إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لَفِى خُسْرٍ ٢
In the sections:Abrogation
Language and grammar
«لَفِي خُسْرٍ» أي مهلكة ونقصان وقوله «إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ» (٢- ٣) مجاز «إِنَّ الْإِنْسانَ» فى موضع «إن الأناسى» لأنه يستثنى الجميع من الواحد وإنما يستثنى الواحد من الجميع، ولا يقال: إن زيدا قادم إلى قومه وفى آية أخرى «إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً [وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً] إِلَّا الْمُصَلِّينَ» (٧٠/ ١٩- ٢٢) وإنما جاز هذا فيما أظهر لفظ الواحد منه لأن معناه على الجميع فمجازه مجاز أحد، يقع معناه على الجميع وعلى الواحد فى القرآن «فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ» (٦٩/ ٤٧) وقال نابغة بنى دبيان:
وقفت فيها أصيلالا أسائلها ... عيّت جوابا وما بالربع من أحد
[٣٨٠] إلا الأوارىّ لأيا ما أبيّنها «سورة الهمزة» Abu ‘Ubayda 3/310Abu ‘Ubayda 3/310
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ Abu ‘Ubayda 3/311Abu ‘Ubayda 3/311
٢- {إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ} أي في نَقْص . Ibn Qutayba 2/538Ibn Qutayba 2/538
الإنسان بمعنى الناس، والخسر دخول النار. فهو أكبر الخسران. al-Nahhas 5/179al-Nahhas 5/179
Choose one book or more.