ٱللَّهُ ٱلَّذِى رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍۢ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ كُلٌّۭ يَجْرِى لِأَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى ۚ يُدَبِّرُ ٱلْأَمْرَ يُفَصِّلُ ٱلْءَايَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ٢
Language and grammar
٢- {وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ} ذَلَّلَهما وقصرهما على شيء واحد. Ibn Qutayba 1/224Ibn Qutayba 1/224
٢ - وقوله جل وعز الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها (آية ٢) المعنى ترونها بغير عمد ويجوز أن يكون الضمير يعود على العمد al-Nahhas 3/467al-Nahhas 3/467
٣ - ثم قال جل وعز وسخر الشمس والقمر (آية ٢) أي أنهما مقهوران مدبران فهذا معنى التسخير في اللغة al-Nahhas 3/468al-Nahhas 3/468
اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ ابتداء وخبر أي ولا بدّ لها من رافع فهذا من الآيات بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها يكون «ترونها» في موضع نصب على الحال أي رفع السماوات مرئيّة بغير عمد، ويجوز أن يكون مستأنفا أي رفع السموات بغير عمد ثم قال أنتم ترونها، ويجوز أن يكون تَرَوْنَها في موضع خفض أي بغير عمد مرئية أي لو كانت بعمد لرأيتموها لكثافة العمد. al-Nahhas 2/218al-Nahhas 2/218
Choose one book or more.