أَتَىٰٓ أَمْرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ ۚ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ١
Readings
واختلَفت القرأةُ في قراءةِ قولِه تعالى: ﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾؛ فقرَأ ذلك أهلُ المدينةِ وبعضُ البصريين والكوفيين: ﴿عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾. بالياءِ على الخبرِ عن أهلِ الكفرِ باللَّهِ، وتوجيهٍ للخطابِ بالاستعجالِ إلى أصحابِ رسولِ اللَّهِ ﷺ ، وكذلك قرَءوا الثانيةَ بالياءِ. وقرأ ذلك عامَّةُ قرأةِ الكوفةِ بالتاءِ على توجيهِ الخطابِ بقولِه: ﴿فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ إلى أصحابِ رسولِ اللَّهِ ﷺ ، وبقولِه تعالى: (عَمَّا تُشْرِكُونَ ) إلى المشركين . والقراءةُ بالتاءِ في الحرفين جميعًا على وجهِ الخطابِ للمشركين أولى بالصوابِ، لما بيَّنتُ مِن التأويلِ أن ذلك إنما هو وعيدٌ مِن اللَّهِ للمشركين، ابتدَأ أوَّلَ الآيةِ بتهديدِهم، وختَم آخرَها بنكيرِ فعلِهم، واستعظامِ كفرِهم، على وجهِ الخطابِ لهم. al-Tabari 14/160al-Tabari 14/160
قرأ ابن كثير في رواية قنبل عن القوّاس وفي رواية أبي ربيعة عن البزّي لأقسم بيوم القيامة [١] بغير ألف بعد اللام يجعل اللام لام اليمين، قال لنا محمد بن علي قال لنا ابن مجاهد: كذا قرأت على قنبل قال: وقرأت عليه: ولا أقسم بالنفس [٢] بألف .
روى الحلواني عن القوّاس لا أقسم ولا أقسم بقطع الألف فيهما، وكذا قال الخزاعي عن أصحابه، وقال أبو ربيعة عن قنبل معنى ما قاله ابن مجاهد عنه قال:
فأما ابن أبي بزة فلم يذكره في كتابه فلم أحفظ فيه شيئا، وأحسبه كان يقرؤها كذلك ، وقال الزينبي: قال لي أبو ربيعة إنه لم يحفظ عن أبي بزّة فيها شيئا، وقال ابن مجاهد عنه: إنه قال أحسب أن أبي بزّة كان يقرؤها كرواية قنبل، قال أبو عمرو بمثل ما رواه ابن مجاهد والجماعة عن قنبل: قرأت على عبد العزيز بن محمد المقرئ عن قراءته على أبي بكر النقّاش عن أبي ربيعة عن البزّي، وقرأ الباقون بألف بعد اللام في الحرفين جميعا ، وبذلك قرأت في رواية الجماعة عن البزّي وفي رواية ابن فليح. al-Dani 1/1673al-Dani 1/1673
Choose one book or more.