The Noble Qur’an Search the Qur’an by a word or a number like 2:282Ctrl K

ٱقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِى غَفْلَةٍۢ مُّعْرِضُونَ ١

Sura Al-Anbiyaa, ayah 1Meccan
In its sura

Language and grammar

ChosenMa‘ani al-Qur’an wa-I‘rabuhI‘rab al-Qur’anGharib al-Qur’an
Gharib al-Qur’anIbn Qutayba · d. 276 AH

١- {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ} أي قربتْ القيامةُ {وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ} Ibn Qutayba 2/234Ibn Qutayba 2/234

Ma‘ani al-Qur’an wa-I‘rabuhal-Zajjaj · d. 311 AH

قوله عزَّ وجلَّ: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ

معناه اقتربت القيامة، ومثله: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ) .

والمعنى - واللَّه أعلم - اقترب للناس وقت حسابهم.

* * *

وقوله: (مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ

[]

الخفضً القراءة، ويجوز في غَير القراءة (مُحْدَثاً ومُحْدَثٌ) .

النصب على الحال، والرفع بإضمار هو.

* * *

(لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ

(لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ)

معطوفٌ على معنى (إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ) .

معناه استمعوه لاعبين

(لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ) ويجوز أن يكون (لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ) منصوباً بقوله (يلعبون) .

(وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا) .

في (أَسَرُّوا) قولان أجْوَدهمَا أن يكون (الَّذِينَ ظَلَمُوا) في موضع رفع بدلًا من

الواو من (أَسَرُّوا) ومُبَيِّناً عن معنى الواو.

والمعنى إلا استمعوه وهم يلعمون.

(وَأَسَرُّوا النَّجْوَى) ، ثم بين من هم هؤلاء فكان بدلاً من الواو.

ويجوز أن يكون رفعاَ على الذم على معنى هم الذين ظلموا. al-Zajjaj 3/383al-Zajjaj 3/383

ويجوز أن يكون في موضع نصبٍ على معنى أعني الذين ظلموا. al-Zajjaj 3/384al-Zajjaj 3/384

I‘rab al-Qur’anal-Nahhas · d. 338 AH
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَal-Nahhas 3/45al-Nahhas 3/45

اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ ولا يجوز في الكلام اقترب حسابهم للنّاس لئلا يتقدّم مضمر على المظهر لا يجوز أن ينوى به التأخير وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ابتداء وخبر، ويجوز النصب في غير القرآن على الحال. والمعنى: وهم في غفلة معرضون عن التأهب للحساب. al-Nahhas 3/45al-Nahhas 3/45