The Noble Qur’an Search the Qur’an by a word or a number like 2:282Ctrl K

وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةًۭ وَنَجْعَلَهُمُ ٱلْوَٰرِثِينَ ٥

Sura Al-Qasas, ayah 5Meccan
In its sura

Readings

ChosenHujjat al-Qira’atThe readings in Jami‘ al-Bayan
The readings in Jami‘ al-Bayanal-Tabari
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَal-Tabari 18/152al-Tabari 18/152
The readings

واختَلَفت القَرَأَةُ في قراءةِ قولِه: ﴿وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ﴾؛ فقرَأ ذلك عامَّةُ قَرَأةِ الحجازِ والبصرةِ وبعضُ الكُوفيين: ﴿وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ﴾. بمعنى: ونُرِيَ نحن. بالنونِ عطفًا بذلك على قولِه: ﴿وَنُمَكِّنَ لَهُمْ﴾ . al-Tabari 18/155al-Tabari 18/155

The readings

وقرأ ذلك عامَّةُ قَرَأَةِ الكُوفَةِ: (ويَرَى فِرْعَوْنُ) . على أن الفعلَ لفرعونَ، بمعنى: ويُعاينَ فرعونُ. بالياءِ من "يَرَى" ، ورَفْعِ "فرعونَ" و "هامان" و "الجنودِ" . al-Tabari 18/155al-Tabari 18/155

al-Tabari’s choice

والصوابُ من القولِ في ذلك أنهما قراءتان معروفتان في قرأةِ الأمصارِ، متقاربَتا المعنى، قد قرَأ بكلِّ واحدةٍ منهما علماءُ من القَرَأَةِ، فبأيَّتهما قرأ القارئُ فهو مصيبٌ؛ لأنه معلومٌ أن فرعونَ لم يكنْ لِيَرَى من موسى ما رأى إلا بأن يُرِيَه اللهُ عز وجل منه، ولم يكنْ لِيُريَه اللهُ تعالى ذكرُه ذلك منه إلا رآه. al-Tabari 18/155al-Tabari 18/155

Hujjat al-Qira’atIbn Zanjala · d. 403 AH

{ونريد أَن نمن على الَّذين استضعفوا فِي الأَرْض ونجعلهم أَئِمَّة ونجعلهم الْوَارِثين ونمكن لَهُم فِي الأَرْض ونري فِرْعَوْن وهامان وجنودهما مِنْهُم مَا كَانُوا يحذرون} ٥ و ٦

قَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ {وَيرى} بِالْيَاءِ {فِرْعَوْن وهامان وجنودهما} كُله بِالرَّفْع Ibn Zanjala 1/541Ibn Zanjala 1/541

وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {ونري} بالنُّون وَفتح الْيَاء {فِرْعَوْن وهامان وجنودهما} بِالنّصب أَي نَحن نري فِرْعَوْن وهامان وحجتهم أَن مَا قبله للمتكلم فَيَنْبَغِي أَن يكون مَا بعده أَيْضا كَذَلِك ليَكُون الْكَلَام من وَجه وَالَّذِي قبله {ونريد أَن نمن على الَّذين استضعفوا فِي الأَرْض ونجعلهم أَئِمَّة ونجعلهم الْوَارِثين ونمكن لَهُم} فأجروا على لفظ مَا تقدم ليأتلف الْكَلَام

وَمن قَرَأَ {يرى} بِالْيَاءِ {فِرْعَوْن وهامان وجنودهما} فَالْمَعْنى هم يعاينون وَالْفِعْل لَهُم وحجتهم أَن الْمَعْنيين يتداخلان لِأَن فِرْعَوْن وَمن ذكر مَعَه إِذا أَرَاهُم الله من الْمُسْتَضْعَفِينَ مَا كَانُوا يحذرون رَأَوْا ذَلِك وَإِذا رَأَوْهُ فَلَا شكّ أَن الله جلّ وَعز أراهموه وَهُوَ مثل قَوْله {يدْخلُونَ} و {يدْخلُونَ}

قَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ {وحزنا} بِضَم الْحَاء وَجزم الزَّاي وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِفَتْح الْحَاء وَالزَّاي وهما لُغَتَانِ مثل الْبُخْل الْبُخْل والعجم والعجم وَفِي التَّنْزِيل {وابيضت عَيناهُ} {من الْحزن} وَقَالَ {الْحَمد لله الَّذِي أذهب عَنَّا الْحزن} وَقَالَ الْفراء كَأَن الْحزن الِاسْم والحزن الْمصدر تَقول حزن حزنا Ibn Zanjala 1/542Ibn Zanjala 1/542