The Noble Qur’an Search the Qur’an by a word or a number like 2:282Ctrl K

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا۟ لِلَّذِينَ كَرِهُوا۟ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِى بَعْضِ ٱلْأَمْرِ ۖ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ ٢٦

Sura Muhammad, ayah 26Medinan
In its sura

Readings

Chosenal-Hujja li-l-Qurra’ al-Sab‘aThe readings in Jami‘ al-Bayan
The readings in Jami‘ al-Bayanal-Tabari
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْal-Tabari 21/219al-Tabari 21/219
The readings

واختلَفتِ القرَأةُ في قراءةِ ذلك؛ فقرَأته عامةُ قرَأةِ المدينةِ والبصرةِ: (أَسْرَارَهُمْ) بفتحِ الألفِ من: (أسْرارَهم) على وجهِ جماعِ "سرٍّ" . وقرَأ ذلك عامةُ قرَأةِ الكوفةِ: ﴿إِسْرَارَهُمْ﴾ بكسرِ الألفِ ، على أنه مصدرٌ من: أَسرَرتُ إسرارًا. al-Tabari 21/220al-Tabari 21/220

al-Tabari’s choice

والصوابُ مِن القولِ في ذلك عندَنا أنهما قراءتان مَعروفتان صحيحتا المعنى، فبأيتِهما قرَأ القارئُ فمصيبٌ. al-Tabari 21/220al-Tabari 21/220

al-Hujja li-l-Qurra’ al-Sab‘aAbu ‘Ali al-Farisi · d. 377 AH

اختلفوا في كسر الألف وفتحها من قوله: والله يعلم أسرارهم [محمد/ ٢٦] فقرأ حمزة والكسائي وحفص: إسرارهم بكسر الألف.

وقرأ الباقون وأبو بكر عن عاصم: أسرارهم، بفتح الألف حجة من قال: إسرارهم أنّه لمّا كان مصدرا أفرده، ولم يجمع، ويقوّي الإفراد قوله: ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم [التوبة/ ٧٨] فكما أفرد السّر ولم يجمع، كذلك قال: إسرارهم، والدليل على الإسرار قوله: يعلم ما يسرون وما يعلنون [النحل/ ٢٣] ويعلم ما يخفون وما يعلنون [النمل/ ٢٥] . Abu ‘Ali al-Farisi 7/196Abu ‘Ali al-Farisi 7/196

ومن قال: أسرارهم بفتح الهمزة، جعله جمع سرّ كقولهم:

عدل وأعدال، وكأنّه جمع لاختلاف ضروب السرّ، وجميع الأجناس يحسن جمعها مع الاختلاف، وجاء سرّهم في قوله: يعلم سرهم [التوبة/ ٧٨] على ما عليه معظم المصادر، وأنّه يتناول جميع ضروبه، فأفرد مرة وجمع أخرى، وقد جمع في غير هذا وأفرد كقوله: الذين يؤمنون بالغيب [البقرة/ ٣] والغيب الذي يؤمنون به ضروب: كالبعث

والنشور، وإتيان الساعة، فأوقع الغيب على هذه الأشياء وغيرها، وجمع أيضا في قوله: إن الله علام الغيوب [التوبة/ ٧٨] ، فكذلك السرّ أفرد في موضع، وجمع في آخر.

[محمد: ٣١]

قال: قرأ عاصم في رواية أبي بكر: وليبلونكم حتى يعلم المجاهدين ... ويبلو [محمد/ ٣١] ثلاثتهنّ بالياء.

وقرأ الباقون وحفص عن عاصم ثلاثتهنّ بالنون .

وجه قراءة عاصم أنّ قبله: والله يعلم أعمالكم [محمد/ ٣٠] واسم الغيبة أقرب إليه من لفظ الجمع، فحمل على الأقرب، ووجه النّون في ولنبلونكم حتى نعلم [محمد/ ٣١] أنّ قبله: ولو نشاء لأريناكهم [محمد/ ٣٠] فإمّا أن يكون جعل قوله عزّ وجلّ: والله يعلم أعمالكم كالاعتراض وحمل الكلام على ولو نشاء أو يكون عاد إلى لفظ الجمع بعد لفظ الإفراد فيكون كقوله: وآتينا موسى الكتاب [الإسراء/ ٢] بعد قوله: سبحان الذي أسرى بعبده [الإسراء/ ١] . Abu ‘Ali al-Farisi 7/197Abu ‘Ali al-Farisi 7/197

[محمد: ٣٥]

قال: قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر والكسائي وحفص عن عاصم: وتدعوا إلى السلم [محمد/ ٣٥] مفتوحة السين.

وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وحمزة بكسر السين السلم .

السّلم والاستسلام والسّلم: من أسلم، كالعطاء من أعطى، والثبات من أثبت. قال: ادخلوا في السلم كافة [البقرة/ ٢٠٨] ويجوز أن يكون السّلم في الإسلام يراد به الصلح على أن يكون معنى أسلم: صار ذا سلم وخرج من أن يكون حربا للمسلمين، وفيه لغتان:

السّلم والسّلم، وقال أبو إسحاق: والسّلم أيضا والسّلم الذي هو الصلح يذكّر ويؤنث، فمن التأنيث قوله: وإن جنحوا للسلم فاجنح لها [الأنفال/ ٦١] . وقال الشاعر :

فإنّ السّلم زائدة نوالا وإنّ نوى المحارب لا تئوب وقالوا: سالمته مسالمة، ولم نعلم الفعل جاء منه على مثال فعل. قال: Abu ‘Ali al-Farisi 7/198Abu ‘Ali al-Farisi 7/198

تبين صلاة الحرب منّا ومنهم إذا ما التقينا والمسالم بادن المعنى: لا تدعوا إلى السلم، لا توادعوهم ولا تتركوا قتالهم حتى يسلموا لأنّكم الأعلون، فلا ضعف بكم فتدعوا إلى الموادعة.

[محمد: ٣٨]

عليّ بن نصر عن أبي عمرو: ها أنتم [محمد/ ٣٨] مقطوعة ممدودة، وقد ذكر ذلك في آل عمران [٦٦] ، وهذا خلاف قراءة أبي عمرو .

وقد ذكرنا ذلك في سورة آل عمران . Abu ‘Ali al-Farisi 7/199Abu ‘Ali al-Farisi 7/199

ذكر اختلافهم في سورة الفتح

[الفتح: ٩]

قرأ ابن كثير وأبو عمرو: ليؤمنوا بالله ورسوله ويعزروه ويوقروه ويسبحوه [٩] أربعتهنّ بالياء .

حجّة الياء أنّه لا يقال: لتؤمنوا بالله ورسوله. وهو الرسول فإذا لم يسهل ذلك كانت القراءة بالياء ليؤمنوا*.

ومن قرأ بالتاء فعلى قوله: قل لهم: إنا أرسلناك شاهدا [الفتح/ ٨] ... لتؤمنوا بالله [الفتح/ ٩] .

[الفتح: ٦]

قال: قرأ ابن كثير وأبو عمرو: دائرة السوء* [٦] بضمّ السّين.

الباقون: السوء .

قال أبو علي: من قال: عليهم دائرة السوء ففتح، فالمعنى عليهم دائرة السّوء، كما ظنّوا ظنّ السّوء، وفي أخرى: وظننتم ظن السوء [الفتح/ ١٢] وظنّهم ظنّ السّوء هو ظنّهم: أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا [الفتح/ ١٢] فالتّقدير: عليهم دائرة السوء كما ظنّوا ظنّ السّوء. ومن قال: دائرة السوء* فلأنّهم ظنّوا ظنّ السّوء بالمسلمين، وأرادوه بهم، فقيل عليهم دائرة السّوء الذي أرادوه بالمسلمين، وتمنّوه لهم، وكان الفتح أشدّ مطابقة في اللّفظ وإن كان المعنيان متقاربين. قال: وقال أبو زيد: سوّأت عليه ما صنع تسويئا إذا عبت عليه رأيه وعمله، فهذا يمكن أن يتأوّل من كلّ واحدة من الكلمتين وقد تقدّم ذكر ذلك. Abu ‘Ali al-Farisi 7/200Abu ‘Ali al-Farisi 7/200

[الفتح: ١٠] Abu ‘Ali al-Farisi 7/201Abu ‘Ali al-Farisi 7/201