فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَضَرْبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا۟ ٱلْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّۢا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَا۟ بَعْضَكُم بِبَعْضٍۢ ۗ وَٱلَّذِينَ قُتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَٰلَهُمْ ٤
In the sections:Abrogation
Readings
وقوله جلَّ وعزَّ: (وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ)
قرأ أبو عمرو، وحفص عن عاصم (قُتلِوا) بغير ألف.
وقرأ الباقون (قَاتَلُوا) بألف.
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (قُتلُوا) فهم مفعولون.
وَمَنْ قَرَأَ (قَاتَلوا) فالمعنى " أنهم جاهدوا الكفَار وحاربوهم، والمقَاَتلةَ تكون بين اثنين وبين الجماعة، فأعلم الله أن الذى يُقتل في سبيل الله لا يُحبَطُ عمله، وكذلك الذى يُقَاِتل الكفّار في سبيل الله.
Choose one book or more.