نٓ ۚ وَٱلْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ١
Readings
واختلَفتِ القرأةُ في قراءةِ: ﴿ن﴾، فأَظْهَر النُّونَ فيها وفي: ﴿يس﴾ عامةُ قرأةِ الكوفةِ خلا الكِسائيَّ، وعامةُ قرأةِ البصرةِ؛ لأنَّها حرفُ هِجاءٍ، والهِجَاءُ مبنيٌّ على الوقوفِ عليه وإنِ اتَّصَل، وكان الكِسائيُّ يُدْغِمُ النُّونَ الآخرةَ منهما ويُخْفِيها بناءً على الاتصالِ . al-Tabari 23/145al-Tabari 23/145
والصوابُ مِن القولِ في ذلك عندَنا أنهما قراءتان فصيحتان، بأيَّتهما قرَأ القارئُ أصاب، غيرَ أَنَّ إِظْهَارَ النُّونِ أَفصحُ وأَشْهَرُ، فهو أَعْجَبُ إليَّ. al-Tabari 23/145al-Tabari 23/145
قوله جلَّ وعزَّ: (نُ وَالْقَلَمِ) .
قرأ ابن عامر والكسائي ويعقوب " نُ والْقَلَمِ " مدغمة في الواو، وكذلك روى الأعشى عن أبي بكر عن عاصم.
وروى يعقوب عن جعفر عن نافع أنه أخفاها،
وأما ابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة، وحفص عن عاصم فإنهم أظهروا النون.
قال أبو منصور: هما لغتان، فاقرأ كيف شئت.
والنون الأولى متحركة، لا غُنَّة فيها.
والنون الثانية لها غُنَّة، وهذا على قراءة من أظهرها.
وقال الفراء: لك إدغام النون الآخرة، ولك إظهارها.
قال: وإظهارها أعجب إليَّ؛ لأنها هجاء، والهجاء كالمَوْقُوفِ عليه، وإن
اتصل.
ومن أخفاها بناها على الاتصال.
وقال الزَّجَّاج: من أسكن (نون) وبيَّنها فإنما يجعلهاحرفَ هجاء، والذي
يدغمها يجوز له إدغامها وهى مَفْتوحة.
قال: وجاء في التفسير: أن (نون) : الحوت التى دُحِيَتْ عليها الأرض.
وجاء أن نون: الدوَاة. al-Azhari 3/83al-Azhari 3/83
ولم يجئ فِى التفسير، كما فُسِّرَتْ حروف الهجاء، فالإدغام - كانت حروف الهجاء، أو لم تكن - جِائز.
والإسكان والتَبين لا يجوز أن يكون فيه إلا حرف هجاء. al-Azhari 3/84al-Azhari 3/84
Choose one book or more.