سَأَلَ سَآئِلٌۢ بِعَذَابٍۢ وَاقِعٍۢ ١
Language and grammar
قوله: سَأَلَ سائِلٌ .
دعا داعٍ بعذاب واقع، وهو: النضر [بْن الحارث] بْن كَلدةَ، قَالَ: اللهم إن كَانَ ما يَقُولُ مُحَمَّد هُوَ الحق من عندك فأمطرْ علينا حجارة من السماء، أَوِ ائتنا بعذاب أليم، فأُسر يوم بدر، فقتل صبرا هو وعقبة.
وقوله: بِعَذابٍ واقِعٍ .
يريد: للكافرين، والواقع من نعت العذاب. واللام التي فِي الكافرين دخلت للعذاب لا للواقع. al-Farra’ 3/183al-Farra’ 3/183
١- {سَأَلَ سَائِلٌ} سأل سائل . أي دعا داع.
١-٢-٣ {بِعَذَابٍ وَاقِعٍ * لِلْكَافِرينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ * مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ} يريد: معارج الملائكة.
وأصل "المعارج" : الدَّرَج؛ وهو من "عَرَج" : إذا صَعِد.
٨- (الْمُهْل) ما أذيب من الفضة والنُّحاس . Ibn Qutayba 2/485Ibn Qutayba 2/485
سَأَلَ سائِلٌ هذه قراءة أهل الكوفة وأهل البصرة يهمزها جميعا، وقرأ أبو جعفر والأعرج ونافع سَأَلَ سائِلٌ
الأول بغير همز والثاني مهموز، وهذه القراءة لها وجهان: أحدهما أن يكون «سال» من السيل أي انصبّ، والآخر أن يقال: سال بمعنى سأل لا أنه منه لأن هذا ليس بتخفيف الهمز لو كان منه إنما يكون على البدل من الهمز، وذلك بعيد شاذّ. قال أبو جعفر: ورأيت علي بن سليمان يذهب إلى أنه من الهمز، وإنه إنما غلط فيه على نافع وإنه إنما كان يأتي بالهمزة بين بين. قال أبو جعفر:
وهذا تأويل بعيد وتغليط لكل من روى عن نافع، والقول فيه أن سيبويه حكى: سلت أسأل بمعنى سألت فالأصل في سال سول فلما تحركت الواو وتحرك ما قبلها قلبت ألفا، ومثله خفت. وسائل مهموز على أصله إن كان من سأل وإن كان من سال فالأصل في ساول فاعل فقلبت الواو ألفا وقبلها ألف ساكنة ولا يلتقي ساكنان فأبدل من الألف همزة مثل صائم وخائف بِعَذابٍ واقِعٍ. al-Nahhas 5/20al-Nahhas 5/20
Choose one book or more.