وَلَا يَخَافُ عُقْبَٰهَا ١٥
Readings
واختلَفت القرَأَةُ في قراءةِ ذلك؛ فقرَأته عامةُ قرأةِ الحجازِ والشامِ: (فلا يخافُ عُقْباها) بالفاءِ ، وكذلك ذلك في مصاحفِهم . وقرَأته عامةُ قرأةِ العراقِ في المِصرَين بالواوِ: ﴿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا﴾ . وكذلك هو في مصاحفِهم . al-Tabari 24/453al-Tabari 24/453
والصوابُ من القولِ في ذلك أنهما قراءتان معروفتان غيرُ مختلِفتى المعنى، فبأيتِهما قرَأ القارئُ فمصيبٌ. al-Tabari 24/453al-Tabari 24/453
واختلَفت القرأةُ في إمالةِ ما كان من ذواتِ الواوِ في هذه السورةِ وغيرِها؛ وذلك كقولِه ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا﴾، ﴿وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا﴾. ونحوِ ذلك؛ فكان يَفتحُ ذلك كلَّه عامةُ قرأةِ الكوفِة، ويُميلون ما كان من ذواتِ الياءِ، غيرَ عاصمٍ والكسائيِّ؛ فإن عاصمًا كان يفتَحُ جميعَ ذلك، ما كان منه من ذواتِ الواوِ وذواتِ الياءِ، لا يُضْحِعُ شيئًا منه. وكان الكسائيُّ يكسِرُ ذلك كلَّه . وكان أبو عمرِو ينظُرُ إلى اتساقِ رءوسِ الآى، فإن كانت متسقةً على شيءٍ واحدٍ أمال جميعَها. وأما عامةُ قرأة المدينةِ، فإنهم لا يُميلون شيئًا من ذلك الإمالةَ الشديدةَ، ولا يفتَحونه الفتحَ الشديدَ، ولكن بينَ ذلك . al-Tabari 24/453al-Tabari 24/453
واختلف في "وَلا يَخَاف" [الآية: ١٥] فنافع وابن عامر وأبو جعفر بالفاء٢ للمساواة بينه وبين ما قبله من قوله: فقال لهم فكذبوه, والباقون بالواو ما للحال أو لاستئناف الإخبار.
المرسوم ولا يخاف بالفاء في المدني والشامي وبالواو في المكي والعراقي, واتفقوا على كتابة تليها وطحيها بالياء. al-Banna’ al-Dimyati 1/586al-Banna’ al-Dimyati 1/586
[سورة الليل]
مكية وقيل مدنية وآيها إحدى وعشرون. مشبه الفاصلة: أعطى. القراءات: أمال فواصلها اليائية وهي تسع عشرة حمزة والكسائي وخلف، وقللها الأزرق, وأما أبو عمرو فله الفتح والتقليل، وأمال "الأشقى" و "الأتقى" وقفا لكونهما من الفواصل، وأمال "لليسرى" و "العسرى" أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وابن ذكوان من طريق الصوري، وقللهما الأزرق "وأما من أعطى" فليس برأس آية، وأماله حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق بخلفه ومثلها "يصليها" ومر عن الأزرق أنه حيث قللها رقق اللام حتما وحيث فتحها غلظها كذلك لما مر أن التغليظ والإمالة ضدان.
وقرأ "لليسرى، وللعسرى" [الآية: ٧ ١٠] بضم السين فيهما أبو جعفر ومر بالبقرة.
وقرأ "نَارًا تَلَظَّى" بتشديد التاء١ البزي بخلفه ورويس وهو شائع وإن كان فيه عسر للجمع بين ساكنين لصحة الرواية به, واستعماله عن العرب والقراء فلا يلتفت لطعن الطاعن فيه, وأما ما ذكره الديواني من تحريك النون هنا بالكسر, وعزاه لقراءته على الجعبري فرده في النشر كما مر. al-Banna’ al-Dimyati 1/587al-Banna’ al-Dimyati 1/587
[سورة الضحى]
مكية وآيها إحدى عشرة. القراءات أمال فواصلها الثمانية, ومنها "والضحى" سوى "سجى" حمزة والكسائي وخلف, وقللهما الأزرق وأبو عمرو بخلفه, وأما سجى فأمالها الكسائي وحده, وقللها الأزرق وأبو عمرو بخلفه, وقرأ و "للآخرة" بالنقل ورش كحمزة وقفا في أحد وجهيه, وثانيهما السكت وثلث الأزرق مد الألف بعد اللام لعدم الاعتداد بالعارض وهو النقل مع ترقيق رائها وجها واحدا بخلاف المضمومة في خير لك فله فيها الترقيق وعدمه, غير أن الأصح الترقيق كما مر, وسكت على اللام حمزة وابن ذكوان وحفص ورويس وإدريس عن خلف بخلفهم المتقدم, ويوقف لحمزة على "فآوى وفأغنى" بالتسهيل بين بين وبالتحقيق لكونه متوسطا بزائد.
المرسوم اتفقوا على كتابة والضحى وسجى بالياء. al-Banna’ al-Dimyati 1/588al-Banna’ al-Dimyati 1/588
[سورة الانشراح]
...
سورة الضحى:
مكية وآيها إحدى عشرة. القراءات أمال فواصلها الثمانية, ومنها "والضحى" سوى "سجى" حمزة والكسائي وخلف, وقللهما الأزرق وأبو عمرو بخلفه, وأما سجى فأمالها الكسائي وحده, وقللها الأزرق وأبو عمرو بخلفه, وقرأ و "للآخرة" بالنقل ورش كحمزة وقفا في أحد وجهيه, وثانيهما السكت وثلث الأزرق مد الألف بعد اللام لعدم الاعتداد بالعارض وهو النقل مع ترقيق رائها وجها واحدا بخلاف المضمومة في خير لك فله فيها الترقيق وعدمه, غير أن الأصح الترقيق كما مر, وسكت على اللام حمزة وابن ذكوان وحفص ورويس وإدريس عن خلف بخلفهم المتقدم, ويوقف لحمزة على "فآوى وفأغنى" بالتسهيل بين بين وبالتحقيق لكونه متوسطا بزائد.
المرسوم اتفقوا على كتابة والضحى وسجى بالياء. al-Banna’ al-Dimyati 1/589al-Banna’ al-Dimyati 1/589
[سورة التين]
مكية وآيها ثمان يوقف لحمزة على قوله تعالى: "في أحسن" , بأربعة أوجه: الأول التحقيق بلا سكت, الثاني مع السكت على حرف المد, والثالث نقل حركة الهمزة ما قبلها بلا إدغام, الرابع النقل مع الإدغام. وأما بين بين فضعيف كما في النشر وهو من المتوسط بغيره المنفصل. al-Banna’ al-Dimyati 1/590al-Banna’ al-Dimyati 1/590
Choose one book or more.