The Noble Qur’an Search the Qur’an by a word or a number like 2:282Ctrl K

وَإِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا۟ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا ٱلْقَوْلُ فَدَمَّرْنَٰهَا تَدْمِيرًۭا ١٦

Sura Al-Israa, ayah 16Meccan
In its sura

Commentary

Chosenal-Tafsir al-MuyassarTafsir al-Qur’an al-‘Azim
al-Tafsir al-Muyassara group of scholars

وإذا أردنا إهلاك أهل قرية لظلمهم أَمَرْنا مترفيهم بطاعة الله وتوحيده وتصديق رسله، وغيرهم تبع لهم، فعصَوا أمر ربهم وكذَّبوا رسله، فحقَّ عليهم القول بالعذاب الذي لا مردَّ له، فاستأصلناهم بالهلاك التام.

Tafsir al-Qur’an al-‘AzimIbn Kathir · d. 774 AH
وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًاIbn Kathir 6/61

اختلف القراء في قراءة قوله: (أَمَرْنَا) فالمشهور قراءة التخفيف، واختلف المفسرون في معناها، فقيل: معناها أم، رنا مترفيها ففسقوا فيها أمرًا قدريًا، كقوله تعالى: ﴿أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلا أَوْ نَهَارًا﴾ [يونس: ٢٤] ، فإن الله لا يأمر بالفحشاء، قالوا: معناه: أنه سخرهم إلى فعل الفواحش فاستحقوا العذاب.

وقيل: معناه: أمرناهم بالطاعات ففعلوا الفواحش فاستحقوا العقوبة. رواه ابن جريج عن ابن عباس، وقاله سعيد بن جبير أيضًا. Ibn Kathir 6/61Ibn Kathir 6/61

وقال ابن جرير: وقد يحتمل أن يكون معناه جعلناهم أمراء.

قلت: إنما يجيء هذا على قراءة من قرأ " (أَمَّرْنَا مُتْرَفِيهَا) قال علي بن طلحة، عن ابن عباس قوله: (أَمَّرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا) يقول: سلطنا أشرارها فعصوا فيها، فإذا فعلوا ذلك أهلكتهم بالعذاب، وهو قوله: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا﴾ [الأنعام: ١٢٣] ، وكذا قال أبو العالية ومجاهد والربيع بن أنس.

وقال العَوْفِي عن ابن عباس: (وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا) يقول: أكثرنا عددهم، وكذا قال عكرمة، والحسن، والضحاك، وقتادة، وعن مالك عن الزهري: (أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا) : أكثرنا.

وقد استشهد بعضهم بالحديث الذي رواه الإمام أحمد حيث قال: حدثنا روح بن عبادة، حدثنا أبو نعامة العدوي، عن مسلم بن بُدَيْل، عن إياس بن زهير، عن سُوَيْد بن هُبَيْرة، عن النبي ﷺ قال: "خير مال امرئ له مهرة مأمورة أو سكة مأبورة". <.

قال الإمام أبو عبيد القاسم بن سلام، رحمه الله ، في كتابه الغريب ":: المأمورة: كثيرة النسل. والسّكة: الطريقة المصطفة من النخل، والمأبورة: من التأبير، وقال بعضهم: إنما جاء هذا متناسبًا كقوله: مأزورات غير مأجورات" . Ibn Kathir 6/62Ibn Kathir 6/62