مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصْلَىٰهَا مَذْمُومًۭا مَّدْحُورًۭا ١٨
In the sections:Abrogation
Abrogation
What the four books of «al-Nasikh wa-l-Mansukh» say of this ayah, each saying in its author’s words with its page, read one by one. We do not say ourselves that it is abrogated or that it stands. All that is said to be abrogated
Said to abrogate 3 ayahs
وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ كِتَٰبًۭا مُّؤَجَّلًۭا ۗ وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا نُؤْتِهِۦ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلْءَاخِرَةِ نُؤْتِهِۦ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِى ٱلشَّٰكِرِينَ ١٤٥
مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصْلَىٰهَا مَذْمُومًۭا مَّدْحُورًۭا ١٨
al-Nahhasd. 338 AH · «الناسخ والمنسوخ»Says it was abrogated by itRead his words
«…الدنيا} [الشورى: ٢٠] أي من كان من الفجار يريد بعمله الحسن الدنيا {نؤته منها} [آل عمران: ١٤٥] ثم نسخ ذلك في سورة سبحان {من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد} [الإسراء: ١٨] " والقول الآخر إنها غير…»p. 627مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَٰلَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ ١٥
مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصْلَىٰهَا مَذْمُومًۭا مَّدْحُورًۭا ١٨
al-Nahhasd. 338 AH · «الناسخ والمنسوخ»Says it was abrogated by itRead his words
«…ثواب أعمالهم بالصحة والسرور في الأهل والمال والولد وهم فيها لا يبخسون، قال لا ينقصون قال: ثم نسختها: {من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد} [الإسراء: ١٨] " قال أبو جعفر: محال أن يكون هاهنا نسخ…»p. 527Ibn Hazmd. 456 AH · «الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم»Says it was abrogated by itRead his words
«…أولاهن: قوله تعالى: * (من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها ... ) * الآية [١٥ مكية / هود / ١١] نسخت بقوله تعالى في سورة بني إسرائيل: * (من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ... ) * الآية [١٨ مكية…»p. 41Ibn al-Jawzid. 597 AH · «نواسخ القرآن»Says it was abrogated by itRead his words
«…سليمان أن هذه الآية اقتضت أن من أراد الدنيا بعمله أعطي فيها ثواب عمله من الرزق والخير، ثم نسخ ذلك بقوله: {عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد} ١. وهذا القول ليس بصحيح، لأن الآيتين خبر، وهذه الآية نظيرة قوله…»p. 481مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ ٱلْءَاخِرَةِ نَزِدْ لَهُۥ فِى حَرْثِهِۦ ۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ ٱلدُّنْيَا نُؤْتِهِۦ مِنْهَا وَمَا لَهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ ٢٠
مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُۥ فِيهَا مَا نَشَآءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُۥ جَهَنَّمَ يَصْلَىٰهَا مَذْمُومًۭا مَّدْحُورًۭا ١٨
Ibn Hazmd. 456 AH · «الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم»Says it was abrogated by itRead his words
«…الرابعة: قوله تعالى: * (من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ... ) * الآية [٢٠ / الشورى / ٤٢] نسخت بقوله تعالى في سورة سبحان: * (من كان يريد العاجلة عجلنا له ... ) * [١٨ / الاسراء / ١٧] .…»p. 54