The Noble Qur’an Search the Qur’an by a word or a number like 2:282Ctrl K

۞ وَٱضْرِبْ لَهُم مَّثَلًۭا رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَٰبٍۢ وَحَفَفْنَٰهُمَا بِنَخْلٍۢ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًۭا ٣٢

Sura Al-Kahf, ayah 32Meccan
In its sura

Commentary

Chosenal-Tafsir al-MuyassarTafsir al-Qur’an al-‘Azim
al-Tafsir al-Muyassara group of scholars

واضرب -أيها الرسول- لكفار قومك مثلا رجلين من الأمم السابقة: أحدهما مؤمن، والآخر كافر، وقد جعلنا للكافر حديقتين من أعناب، وأحطناهما بنخل كثير، وأنبتنا وسطهما زروعًا مختلفة نافعة.

Tafsir al-Qur’an al-‘AzimIbn Kathir · d. 774 AH
وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلالَهُمَا نَهَرًا وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالا وَأَعَزُّ نَفَرًاon ayat 32 to 34Ibn Kathir 6/157

يقول الله تعالى بعد ذكر المشركين المستكبرين عن مجالسة الضعفاء والمساكين من المسلمين، وافتخروا عليهم بأموالهم وأحسابهم، فضرب لهم مثلا برجلين، جعل الله (لأحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ) أي: بستانين من أعناب، محفوفتين بالنخل المحدقة في جنباتهما، وفي خلالهما الزروع، وكل من الأشجار والزروع مثمر مُقبلٌ في غاية الجود؛ ولهذا قال: (كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا) أي: خرجت ثمرها (وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا) أي: ولم تنقص منه شيئًا (وَفَجَّرْنَا خِلالَهُمَا نَهَرًا) أي: والأنهار تتخرق فيهما هاهنا وهاهنا.

(وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ) قيل: المراد به: المال. رُوي عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة. وقيل: الثمار وهو أظهر هاهنا، ويؤيده القراءة الأخرى: "وكان له ثُمْر" بضم الثاء وتسكين الميم، فيكون جمع ثَمَرَة، كَخَشَبَة وخُشب، وقرأ آخرون: (ثَمَرٌ) بفتح الثاء والميم.

فقال -أي صاحب هاتين [الجنتين] - (لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ) أي: يجادله ويخاصمه، يفتخر عليه ويترأس: (أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالا وَأَعَزُّ نَفَرًا) أي: أكثر خدمًا وحشمًا وولدًا.

قال قتادة: تلك -والله- أمنية الفاجر: كثرة المال وعزة النفر. Ibn Kathir 6/157Ibn Kathir 6/157