أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَٰكِينَ يَعْمَلُونَ فِى ٱلْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٌۭ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًۭا ٧٩
Doubts answered
قوله تعالى: {فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا} [الكهف/ ٧٩] .
هذه الآية تدل على أن عيبها يكون سببًا لترك الملك الغاصب لها، ولذلك خرقها الخضر.
وعموم قوله: {وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا} [الكهف/ ٧٩] يقتضي أخذ الملك للمعيبة والصحيحة معًا.
والجواب: أن في الكلام حذف الصفة. وتقديره: كلَّ سفينة صالحة صحيحة. وحذف النعت إذا دل المقام عليه جائز، كما أشار له ابن مالك فى "الخلاصة" بقوله:
وما من المنعوت والنعت عُقِل ... يجوز حذفه وفي النعت يَقِل
ومن شواهد حذف الصفة قول الشاعر:
ورُبِّ أسيلة الخَدَّين بِكْرٍ ... مهفهفةٍ لها فرغٌ وجِيدُ
أي: لها فرغٌ فاحم وجِيدٌ طويل. al-Shinqiti 1/205al-Shinqiti 1/205
وقول عبيد بن الأبرص الأسدي:
مَنْ قولُه قولٌ ومَنْ فعلُه ... فعلٌ ومَنْ نائلُه نائلُ
يعني: مَنْ قولُه قولٌ فصل، وفعلُه فعلٌ جميل، ونائلُه نائلٌ جزل. al-Shinqiti 1/206al-Shinqiti 1/206
Choose one book or more.