The Noble Qur’an Search the Qur’an by a word or a number like 2:282Ctrl K

مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ ٱلَّذِى ٱسْتَوْقَدَ نَارًۭا فَلَمَّآ أَضَآءَتْ مَا حَوْلَهُۥ ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِى ظُلُمَٰتٍۢ لَّا يُبْصِرُونَ ١٧

Sura Al-Baqara, ayah 17Medinan
In its sura

In the Fiqh

And in their commentaries · 1

Maliki1

Lawami' al-Durar2/92/9

ومن الغريب أنها للقسم؛ أي القسم على أن ما في هذه السورة حق ونحوه في الغرابة قول من قال إنها للتعدية متعلقة بالحمد، يعني في الفاتحة ونحوها مما ذكر فيه الحمد بعدها، ولبعضهم في جميع معاني الباء: تعد لصوقا واستعن بتسبب … وبدل صحابا قابلوك بالاستعلا وزد بعضهم إن جاوز الظرف غاية … يمينا تحز للبا معانيها كلا فباء التعدية هي المعاقبة للهمز نحو: {ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ} أي أذهبه، فليس معنى ذهبت بزيد أنك مصاحب له في الذهاب؛