الإتقان في علوم القرآنجلال الدين السيوطي · d. 911 AH4/242
النوع السادس والخمسون: في الإيجاز والإطنابوَمِنْهُ التَّفْصِيلُ بَعْدَ الْإِجْمَالِ نَحْوُ: {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً} إِلَى قَوْلِهِ: {مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ} وَعَكْسُهُ كَقَوْلِهِ: {ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ} أُعِيدَ ذِكْرُ "الْعَشَرَةِ" لِرَفْعِ تَوَهُّمِ أَنَّ الْوَاوَ فِي "وَسَبْعَةٍ" ، بِمَعْنَى "أَوْ" فَتَكُونُ الثَّلَاثَةُ دَاخِلَةً فِيهَا كَمَا فِي قَوْلِهِ: {خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ} ثُمَّ قَالَ: {وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ} فَإِنَّ مِنْ جُمْلَتِهَا