سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ۚ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ ٨٧
Readings
{سيقولون لله} ٨٧ و ٨٩
قَرَأَ أَبُو عَمْرو / سيقولون الله / / سيقولون الله / بِالْألف فيهمَا وَلم يَخْتَلِفُوا فِي الأولى
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {لله} {لله}
من قَرَأَ / سيقولون الله / فَهُوَ على جَوَاب السُّؤَال إِذْ قَالَ قبلهَا {من رب السَّمَاوَات السَّبع} ٨٦ فَالْجَوَاب {الله} وَأما من قَالَ {لله} فعلى الْمَعْنى وَذَلِكَ أَنه إِذا قَالَ من مَالك هَذِه الدَّار فَقَالَ فِي جَوَابه لزيد فقد أَجَابَهُ على الْمَعْنى دون مَا يَقْتَضِيهِ اللَّفْظ وَالَّذِي يَقْتَضِيهِ من مَالك هَذِه الدَّار أَن يُقَال فِي جَوَابه زيد وَإِذا قَالَ لزيد فقد حمله على الْمَعْنى وَإِنَّمَا استقام هَذَا لِأَن معنى من مَالك هَذِه الدَّار وَلمن هَذِه الدَّار وَاحِد فَلذَلِك حملت تَارَة على اللَّفْظ وَتارَة على الْمَعْنى وَالْجَوَاب على اللَّفْظ هُوَ الْوَجْه لِأَنَّك إِذا قلت من صَاحب هَذِه الدَّار فأجبت زيد لَكَانَ جَوَابا على لفظ السُّؤَال وَلَو قلت فِي جَوَاب من صَاحب هَذِه الدَّار لزيد لجَاز لِأَن معنى من صَاحب هَذِه الدَّار معنى لمن هَذِه الدَّار Ibn Zanjala 1/490Ibn Zanjala 1/490
Choose one book or more.