وقال الإمام أحمد:"الزهد قصر الأمل والإياس عما في أيدي الناس". وقسمه إلى ثلاثة أوجه ذكرتها في الحاشية (الرباني) أي: المتأله العارف بالله تعالى، ومنه قوله تعالى:{وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ}. (والصديق) البالغ في الصدق وهو ضد الكذب (الثاني) لقب به، لنصرته للسنة وصبره على المحنة، كصبر الصديق الأول أبي بكر - رضي الله عنه - قال علي بن المديني:"أيد الله هذا الدين برجلين لا ثالث لهما: أبو بكر الصديق يوم الردة، وأحمد بن حنبل يوم المحنة".
Text size
Dark mode
مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ ٱللَّهُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحُكْمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا۟ عِبَادًۭا لِّى مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن كُونُوا۟ رَبَّٰنِيِّۦنَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ ٱلْكِتَٰبَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ ٧٩
In the Fiqh
And in their commentaries · 2
Hanbali2
al-Minah al-Shafiyatp. 119p. 119
وقال الأصعمي: ولا أدري أنه بالفتح أو بالكسر، والتقي: مأخوذ من التقى للمبالغة، والرباني: المتأله العارف بالله تعالى. ومنه قوله تعالى: {وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ} . عن مذهب النعمان ثم ابن أنس ... والشافعيُّ كلهم يحكي القبس الجار والمجرور متعلق بانفرد،