وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًۭا لِّتَسْكُنُوٓا۟ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةًۭ وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ ٢١
Readings
{إِن فِي ذَلِك لآيَات للْعَالمين}
قَرَأَ حَفْص {لآيَات للْعَالمين} بِكَسْر اللَّام أَي للْعُلَمَاء وَهُوَ جمع عَالم لِأَن الْعَالم بالشَّيْء يكون أحسن اعتقادا من الْجَاهِل كَمَا قَالَ تَعَالَى {وَمَا يَعْقِلهَا إِلَّا الْعَالمُونَ} وحجته مَا تقدم وَمَا تَأَخّر فَأَما مَا تقدم فَقَوله {إِن فِي ذَلِك لآيَات لقوم يتفكرون} وَأما مَا تَأَخّر فَقَوله {لآيَات لقوم يعْقلُونَ} وَإِن كَانَت الْآيَة لكافة النَّاس عالمهم وجاهلهم لِأَن الْعَالم لما تدبر وَاسْتدلَّ بِمَا شَاهد على مَا لم يسْتَدلّ عَلَيْهِ غَيره صَار لَيْسَ كَغَيْر الْعَالم لذهابه عَنْهَا وَتَركه الِاعْتِبَار بهَا Ibn Zanjala 1/557Ibn Zanjala 1/557
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {لآيَات للْعَالمين} بِفَتْح اللَّام أَي للنَّاس أَجْمَعِينَ من الْجِنّ وَالْإِنْس Ibn Zanjala 1/558Ibn Zanjala 1/558
Choose one book or more.