The Noble Qur’an Search the Qur’an by a word or a number like 2:282Ctrl K

أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعَٰمًۭا فَهُمْ لَهَا مَٰلِكُونَ ٧١

Sura Yaseen, ayah 71Meccan
In its sura

Commentary

Chosenal-Tafsir al-MuyassarTafsir al-Qur’an al-‘Azim
al-Tafsir al-Muyassara group of scholars

أو لم ير الخلق أنا خلقنا لأجلهم أنعامًا ذللناها لهم، فهم مالكون أمرها؟

Tafsir al-Qur’an al-‘AzimIbn Kathir · d. 774 AH
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلا يَشْكُرُونَon ayat 71 to 73Ibn Kathir 7/592

يذكر تعالى ما أنعم به على خلقه من هذه الأنعام التي سخرها لهم، (فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ) : قال قتادة: مطيقون أي: جعلهم يقهرونها وهي ذليلة لهم، لا تمتنع منهم، بل لو جاء صغير إلى بعير لأناخه، ولو شاء لأقامه وساقه، وذاك ذليل منقاد معه. وكذا لو كان القطَارُ مائة بعير أو أكثر، لسار الجميع بسيرِ صغيرٍ.

وقوله: (فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ) أي: منها ما يركبون في الأسفار، ويحملون عليه الأثقال، إلى سائر الجهات والأقطار. (وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ) إذا شاؤوا نحروا واجتزروا.

(وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ) أي: من أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثًا ومتاعًا إلى حين، (وَمَشَارِبُ) أي: من ألبانها وأبوالها لمن يتداوى، ونحو ذلك. (أَفَلا يَشْكُرُونَ) ؟ أي: أفلا يُوَحِّدُون خالق ذلك ومسخره، ولا يشركون به غيره؟ Ibn Kathir 7/592Ibn Kathir 7/592