وَإِذَا حَضَرَ ٱلْقِسْمَةَ أُو۟لُوا۟ ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينُ فَٱرْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُوا۟ لَهُمْ قَوْلًۭا مَّعْرُوفًۭا ٨
In the sections:Abrogation
Abrogation
What the four books of «al-Nasikh wa-l-Mansukh» say of this ayah, each saying in its author’s words with its page, read one by one. We do not say ourselves that it is abrogated or that it stands. All that is said to be abrogated
وَإِذَا حَضَرَ ٱلْقِسْمَةَ أُو۟لُوا۟ ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينُ فَٱرْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُوا۟ لَهُمْ قَوْلًۭا مَّعْرُوفًۭا ٨
يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِىٓ أَوْلَٰدِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلْأُنثَيَيْنِ ۚ فَإِن كُنَّ نِسَآءًۭ فَوْقَ ٱثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ ۖ وَإِن كَانَتْ وَٰحِدَةًۭ فَلَهَا ٱلنِّصْفُ ۚ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَٰحِدٍۢ مِّنْهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٌۭ ۚ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٌۭ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُ ۚ فَإِن كَانَ لَهُۥٓ إِخْوَةٌۭ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُ ۚ مِنۢ بَعْدِ وَصِيَّةٍۢ يُوصِى بِهَآ أَوْ دَيْنٍ ۗ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًۭا ۚ فَرِيضَةًۭ مِّنَ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًۭا ١١
al-Nahhasd. 338 AH · «الناسخ والمنسوخ»Says it was abrogated by itRead his words
«…قوله تعالى: {وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه} [النساء: ٨] قال: " نسخها {يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين} [النساء: ١١] " وحدثنا أحمد بن محمد بن نافع، قال: حدثنا سلمة،…»p. 302Ibn Hazmd. 456 AH · «الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم»Says it was abrogated by itRead his words
«…قوله تعالى: * (وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين) * [٨ مدنية / النساء / ٤] ثم نسخت بآية المواريث وهي قوله تعالى: * (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين ... ) * الآية [١١ مدنية / النساء…»p. 31Ibn al-Jawzid. 597 AH · «نواسخ القرآن»Says it was abrogated by itRead his words
«…وأنزل الله بعد ذلك الفرائض فأعطى٣ كل ذي حق حقه٤. وروى مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نسختها {يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين} الآية٥. وأخبرنا إسماعيل بن أحمد، قال: أبنا عمر بن عبيد الله،…»p. 342