الإتقان في علوم القرآنجلال الدين السيوطي · d. 911 AH4/201
النوع السادس والخمسون: في الإيجاز والإطنابفَالْأَوَّلُ: كَقِرَاءَةِ {يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا} بِفَتْحِ الْبَاءِ، {كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ} بِفَتْحِ الْحَاءِ فَإِنَّ التَّقْدِيرَ: "يُسَبِّحُهُ رِجَالٌ" وَ "يُوحِيهِ اللَّهُ" وَلَا يُقَدَّرَانِ مُبْتَدَأَيْنِ حُذِفَ خَبَرُهُمَا لِثُبُوتِ فَاعِلِيَّةِ الِاسْمَيْنِ فِي رِوَايَةِ مَنْ بَنَى الْفِعْلَ لِلْفَاعِلِ وَالثَّانِي: نَحْوُ: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ} فَتَقْدِيرُ "خَلَقَهُمُ اللَّهُ" أَوْلَى مِنَ "اللَّهُ خَلَقَهُمْ" لِمَجِيءِ {خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ.}