وَمِن قَبْلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامًۭا وَرَحْمَةًۭ ۚ وَهَٰذَا كِتَٰبٌۭ مُّصَدِّقٌۭ لِّسَانًا عَرَبِيًّۭا لِّيُنذِرَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ وَبُشْرَىٰ لِلْمُحْسِنِينَ ١٢
Readings
واختلَفت القرأة في قراءة: ﴿ليُنذِرَ﴾؛ فقرأ ذلك عامة قرأةِ الحجازِ: (لِتُنْذِرَ) بالتاء، بمعنى: لتنذرَ أنت يا محمد، وقرأته عامة قرأة العراق بالياء؛ بمعنى: ليُنذر الكتابُ ، وبأى القراءتين قرَأ ذلك القارئُ فمُصيبٌ. al-Tabari 21/135al-Tabari 21/135
١ - اخْتلفُوا فى الْيَاء وَالتَّاء من قَوْله تَعَالَى {لينذر الَّذين ظلمُوا} ١٢
فَقَرَأَ ابْن كثير وَأَبُو عَمْرو وَعَاصِم وَحَمْزَة والكسائى {لينذر} بِالْيَاءِ
كَذَا قَرَأت على قنبل
وأخبرنى إِسْحَق بن أَحْمد عَن ابْن فليح بأسناده عَن ابْن كثير {لتنذر} بِالتَّاءِ
وَقَرَأَ نَافِع وَابْن عَامر {لتنذر} بِالتَّاءِ Ibn Mujahid 1/596Ibn Mujahid 1/596
Choose one book or more.