لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَٰقَ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ وَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهِمْ رُسُلًۭا ۖ كُلَّمَا جَآءَهُمْ رَسُولٌۢ بِمَا لَا تَهْوَىٰٓ أَنفُسُهُمْ فَرِيقًۭا كَذَّبُوا۟ وَفَرِيقًۭا يَقْتُلُونَ ٧٠
Readings
{وَحَسبُوا أَلا تكون فتْنَة} قَرَأَ أَبُو عَمْرو وَحَمْزَة وَالْكسَائِيّ {وَحَسبُوا أَلا تكون} بِالرَّفْع أَي أَنه لَا تكون فتْنَة كَمَا قَالَ فِي مَوضِع آخر {أَلا يقدرُونَ} أَي أَنهم لَا يقدرُونَ على شَيْء فَهِيَ مُخَفّفَة من أَن Ibn Zanjala 1/232Ibn Zanjala 1/232
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {أَلا تكون} نصبا ونصبه ب أَن وَلَا تفصل بَين الْعَامِل والمعمول فِيهِ كَقَوْلِك أحب أَن تذْهب وَأحب أَلا تذْهب وحجتهم قَوْله {وَمَا لنا أَلا نُقَاتِل فِي سَبِيل الله} {وَمَا لكم أَلا تنفقوا فِي سَبِيل الله} كل هَذَا نصب ب أَن لَا وَلما أَجمعُوا على إِحْدَاهمَا وَاخْتلفُوا فِي الْأُخْرَى رد مَا اخْتلفُوا فِيهِ إِلَى مَا أَجمعُوا عَلَيْهِ
وَاعْلَم أَن أَن تدخل فِي الْكَلَام على أَرْبَعَة أضْرب
١ - أَن الناصبة للْفِعْل وَهِي الَّتِي ذَكرنَاهَا تَقول أُرِيد أَن تخرج
٢ - وَالثَّانِي أَن الْخَفِيفَة عَن أَن الثَّقِيلَة كَقَوْل الْأَعْشَى ... فِي فتية كسيوف الْهِنْد قد علمُوا ... أَن هَالك كل من يحفى وينتعل ...
أَرَادَ أَنه هَالك
٣ - والموضع الثَّالِث أَن تكون بِمَعْنى أَي كَقَوْلِه {أَن امشوا} مَعْنَاهُ أَي امشوا Ibn Zanjala 1/233Ibn Zanjala 1/233
٤ - وَالرَّابِع أَن يكون للتوكيد كَقَوْلِه {وَلما أَن جَاءَت} Ibn Zanjala 1/234Ibn Zanjala 1/234
Choose one book or more.