The Noble Qur’an Search the Qur’an by a word or a number like 2:282Ctrl K

قٓ ۚ وَٱلْقُرْءَانِ ٱلْمَجِيدِ ١

Sura Qaaf, ayah 1Meccan
In its sura

Language and grammar

ChosenMa‘ani al-Qur’an wa-I‘rabuhI‘rab al-Qur’an
Ma‘ani al-Qur’an wa-I‘rabuhal-Zajjaj · d. 311 AH

قوله عزَّ وجلَّ (ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ

أكثر أهل اللغة وما جاء في التفسير أن مجاز (ق) مجاز الحروف التي

تكون في أوائل السوَر نحو (ن) ، و (الم) ، و (ص) وقد فسرنا ذلك

ويجوز أن يكون معنى (قَافْ) معنى قضي الأمر، كَمَا قِيلَ (حم) حُمَّ الأمْرُ.

واحتج الذين قالوا من أهل اللغة أن معنى (ق) بمعنى قضي الأمر بقول

الشاعر:

قلنا لها قفي قالت قاف. . . لا تحسبي أنا نسينا الإيجاف

معناه فقالت أقف

ومذهب الناس أن قاف ابتداء للسورة على ما وصفنا، وقد جاء في

بعض التفسير أن قاف جبل محيط بالدنيا من ياقوتة خضراء وأن السماء بيضاء

وإنما اخْضَرت مِنْ خُضْرَتِه، واللَّه أعلم

وجواب القسم في (ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ) مَحْذُوف، يدل عليه (أإذا مِتْنَا

وكُنَّا تراباً).

المعنى واللَّهِ أعلم: والقرآن المجيد إنكم لمبعوثون.

فعجبوا فقالوا (أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا) . al-Zajjaj 5/41al-Zajjaj 5/41

أي أنبعث إذَا - مِتْنَا وكنا تُراباَ. ولو لم يكن إذا متعلق لم يكن في

الكلام فائدة. al-Zajjaj 5/42al-Zajjaj 5/42

I‘rab al-Qur’anal-Nahhas · d. 338 AH
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِal-Nahhas 4/146al-Nahhas 4/146

ق غير معربة لأنها حرف تهجّ. قال أبو جعفر: قد ذكرنا معناها. وَالْقُرْآنِ خفض بواو القسم. الْمَجِيدِ من نعته. قال سعيد بن جبير: «المجيد» الكريم، فأما جواب القسم ففيه أربعة أجوبة: قال الأخفش سعيد: قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ [ق: ٤] وقال أبو إسحاق: الجواب محذوف أي والقرآن المجيد لتبعثنّ، وقيل:

بل المحذوف ما ذلّ عليه سياق الكلام لأنهم قالوا: إنّ هذا النبيّ عجيب تعجّبوا من أن يبعث إليهم رجل من بني أدم فوقع الوعيد على ذلك أي والقرآن المجيد لتعلمنّ عاقبة تكذيبكم يوم القيامة فقالوا: أَإِذا مِتْنا. قال أبو جعفر: فهذان جوابان، ومن قال:

معنى قضي الأمر والله فليس يحتاج إلى جواب، لأن القسم متوسّط، كما تقول: قد كلّمتك والله اليوم. والجواب الرابع أن يكون «ق» اسما للجبل المحيط بالأرض. قال ذلك وهب بن منبّه. فيكون التقدير: هو قاف والله، فقاف على هذا في موضع رفع.

قال أبو جعفر: وأصحّ الأجوبة أن يكون الجواب محذوفا للدلالة لأن إذا متنا جواب فلا بدّ من أن يكون «إذا» متعلّقة بفعل أي أنبعث إذا، فأما أن يكون الجواب قد علمنا فخطأ لأن «قد» ليست من جواب الأقسام، وقاف إذا كان اسما للجبل فالوجه فيها الإعراب. al-Nahhas 4/146al-Nahhas 4/146