دلائل الإعجاز في علم المعانيعبد القاهر الجرجاني · d. 471 AHp. 286
باب اللفظ والنظم: فصل منهفصل: القول في آية: {وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِن}
وَجَعَلُوا۟ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ ۖ وَخَرَقُوا۟ لَهُۥ بَنِينَ وَبَنَٰتٍۭ بِغَيْرِ عِلْمٍۢ ۚ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ ١٠٠
From the books of eloquence and inimitability
دلائل الإعجاز في علم المعانيعبد القاهر الجرجاني · d. 471 AHp. 286
باب اللفظ والنظم: فصل منهفصل: القول في آية: {وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِن}
دلائل الإعجاز في علم المعانيعبد القاهر الجرجاني · d. 471 AHp. 286
باب اللفظ والنظم: فصل منه٣٣٦ - ومثالُ ذلكَ قوله تعالى: {وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ} [الأَنعام: ١٠٠] ، ليس بخافَ أن لتقديمِ "الشركاءِ" حُسْناً وروعةً ومأخذاً من القلوبِ، أنتَ لا تجدُ شيئاً منه إِنْ أنتَ أخَّرْتَ فقلتَ: "وجعَلوا الجنَّ شركاء الله" ، وأنك ترى حالَك حالَ مَنْ نُقِلَ عن الصورةِ المُبْهجة والمَنْظر الرائقِ والحُسْنِ الباهرِ، إِلى الشيءِ الغُفْل الذي لا تَحْلَى منهُ بكثيرِ طائلٍ، ولا تصيرُ النفسُ به إِلى حاصلٍ. والسببُ في أن كانَ ذلك كذلكَ، هو أن للتقديم فائدة شريفة ومعنى جليلاً لا سبيلَ إِليه مع التأخيرِ.