The Noble Qur’an Search the Qur’an by a word or a number like 2:282Ctrl K

قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍۢ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ ٦٤

Sura Al-An'aam, ayah 64Meccan
In its sura

Readings

ChosenMa‘ani al-Qira’at
Ma‘ani al-Qira’atal-Azhari · d. 370 AH

وقوله جلَّ وعزَّ: (قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ)

قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر (قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ) . . . لَئِنْ أَنْجَيتَنَا) . . . قُلِ اللَّهُ يُنْجِيكُمْ) خفيفة،

وقرأ الكوفيون (قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ) (مَنْ يُنَجِّيكُمْ) (لَئِنْ أَنْجَانَا)

بألف وأمالها حمزة والكسائي، وفخمها عاصم،

وقرأ يعقوب (قُلْ مَن يُنْجِيكُمْ) (قُلِ اللَّهُ يُنْجِيكُمْ) مخففتين (لَئِنْ أَنْجَيتَنَا) بالتاء. al-Azhari 1/361al-Azhari 1/361

قال أبو منصور: يقال أنجَيتُه ونجَّيته بمعنى واحد،

وقوله (لئن أنجيتنا) مخاطبة لله جلَّ وعزَّ.

وَمَنْ قَرَأَ (لئن أنجانا) بمعناه: لئن أنجانا الله، إخبار عن فعله.

* * *

وقوله جلَّ وعزَّ: (تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ... .

قرأ عاصم في رواية أبي بكر (تَضَرُّعًا وَخِفيَةً)

بكسر الخاء فى السورتين،

وقرأ الباقون (وَخُفْيَةً) بضم الخاء.

قال أبو منصور: هما لغتان (خِفْيَة وخُفْيَة) ، والضم أجودهما،

ومعناهما: ضد الجهر.

وانتصاب (تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً) على وجهين:

أحدهما: أنهما جعلا مصدرين لقوله: (تَدْعُونَهُ) ؛ لأن معنى تدعون

وتتضرعون واحد، وإن شئت جعلتهما مصدرين أقيما مقام الحال، كأنه

قال: تدعونه متضرعين مُخفين الدعاء. al-Azhari 1/362al-Azhari 1/362