وكان يزعم أن الله لم يخلق لونًا، ولا طولًا، ولا عرضًا ولا عمقًا ولا رائحة، ولا حسنًا ولا قبحًا ولا سمعًا، ولا بصرًا بل ذلك فعل الأجسام بطباعها فعورض بقوله تعالى: ﴿خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاة﴾ [الملك: ٢] فقال: المراد خلق الإماتة، والإحياء وقال: النفس ليست جسمًا، ولا عرضًا ولا تلاصق شيئًا، ولا تباينه ولا تسكن. 8/532
Text size
Dark mode
ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلْمَوْتَ وَٱلْحَيَوٰةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًۭا ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفُورُ ٢
In the Seerah
Seerah books that give the ayah’s words · 2
سير أعلام النبلاءالذهبي · d. 748 AH
البداية والنهايةابن كثير · d. 774 AH
…وَقَالَ تَعَالَى: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ [الْمُلْكِ: ١ - ٥] . p. 64