The Noble Qur’an Search the Qur’an by a word or a number like 2:282Ctrl K

وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلْأَتْقَى ١٧

Sura Al-Lail, ayah 17Meccan
In its sura

Shawahid

From the books of eloquence and inimitability

دلائل الإعجاز في علم المعانيعبد القاهر الجرجاني · d. 471 AHp. 205

الفروق في الحال:

وكذلك قولُك: "جاءني زيدٌ يُسْرعُ" ، لا فصل بين أن يكون الفعل ذي الحالِ، وبينَ أن يكونَ لمن هو مِنْ سَبَبِه، فإنَّ ذلك كلَّه يستمرُّ على الغَنى عن "الواوِ" ، وعليه التنزيلُ والكلامُ. ومثالهُ في التنزيل قولُه عزَّ وجلَّ: {وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ} [المدثر: ٦] وقولُه تعالى: {وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى، الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى} [النمل: ١٧، ١٨] ، وكقوله عزَّ اسمُه {وَيَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} [الأعراف: ١٨٦] . مجيء جملة الحال فعلا مضارعا ومعه الواو: