إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمْ خَيْرُ ٱلْبَرِيَّةِ ٧
Commentary
إن الذين صَدَّقوا الله واتبعوا رسوله وعملوا الصالحات، أولئك هم خير الخلق.
يخبر تعالى عن مآل الفجار، من كفرة أهل الكتاب، والمشركين المخالفين لكتب الله المنزلة وأنبياء الله المرسلة: أنهم يوم القيامة (فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا) أي: ماكثين، لا يحولون عنها ولا يزولون (أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ) أي: شر الخليقة التي برأها الله وذرأها.
ثم أخبر تعالى عن حال الأبرار -الذين آمنوا بقلوبهم، وعملوا الصالحات بأبدانهم-بأنهم خير البرية. Ibn Kathir 9/457Ibn Kathir 9/457
وقد استدل بهذه الآية أبو هريرة وطائفة من العلماء، على تفضيل المؤمنين من البرية على الملائكة؛ لقوله: (أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) Ibn Kathir 9/458Ibn Kathir 9/458
Choose one book or more.