وَءَامِنُوا۟ بِمَآ أَنزَلْتُ مُصَدِّقًۭا لِّمَا مَعَكُمْ وَلَا تَكُونُوٓا۟ أَوَّلَ كَافِرٍۭ بِهِۦ ۖ وَلَا تَشْتَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِى ثَمَنًۭا قَلِيلًۭا وَإِيَّٰىَ فَٱتَّقُونِ ٤١
Doubts answered
قوله تعالى: {وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا} الآية [البقرة/ ٤١] .
جاء في هذه الآية بصيغة خطاب الجمع في قوله: {وَلَا تَكُونُوا} {وَلَا تَشْتَرُوا} ، وقد أفرد لفظة {كَافِر} ، ولم يقل: ولا تكونوا أول كافرين. al-Shinqiti 1/22al-Shinqiti 1/22
ووجه الجمع بين الإفراد والجمع في شيء واحد: أن معنى {وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِه} أي: أول فريق كافر، فاللفظ مفرد والمعنى جمع، فيجوز مراعاة كل منها، وقد جمع اللغتين قول الشاعر:
فإذا هم طعموا فَأَلأَمُ طاعمٍ ... وإذا هم جاعوا فشرُّ جياع
وقيل: هو من إطلاق المفرد وإرادة الجمع، كقول ابن عُلَّفة:
وكان بنو فزارة شر عمٍّ. . . .
كما تقدم قريبًا. al-Shinqiti 1/23al-Shinqiti 1/23
Choose one book or more.