The Noble Qur’an Search the Qur’an by a word or a number like 2:282Ctrl K

فَأْتِيَاهُ فَقُولَآ إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ ۖ قَدْ جِئْنَٰكَ بِـَٔايَةٍۢ مِّن رَّبِّكَ ۖ وَٱلسَّلَٰمُ عَلَىٰ مَنِ ٱتَّبَعَ ٱلْهُدَىٰٓ ٤٧

Sura Taa-Haa, ayah 47Meccan
In its sura

Doubts answered

Daf‘ Iham al-Idtirabal-Shinqiti · d. 1393 AH

قوله تعالى: {فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ} الآية [طه/ ٤٧] .

يدل على أنهما رسولان، وهما موسى وهارون. al-Shinqiti 1/215al-Shinqiti 1/215

وقوله تعالى: {فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ } [الشعراء/ ١٦] يوهم كون الرسول واحدًا.

الجواب من وجهين:

الأول: أن معنى قوله: {فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ } أي: كل واحد منا رسول رب العالمين. كقول البرجمي:

* فإني وقيارًا بها لغريب *

وإنما ساغ هذا لظهور المراد من سياق الكلام.

الوجه الثاني: أن أصل الرسول مصدر، كالقبول والولوع، فاستعمل في الاسم، فجاز جمعه وتثنيته نظرًا إلى كونه بمعنى الوصف، وساغ إفراد مع إرادة المثنى أو الجمع نظرًا إلى أن الأصل من كونه مصدرًا.

ومن إطلاق الرسول على غير المفرد قولُ الشاعر:

أَليكْنِي إليها وخيرُ الرسو ... لِ أعلمُهم بنواحي الخبر

يعني: وخير الرسل.

وإطلاقُ الرسول مرادًا به المصدر كثيرٌ، ومنه قوله:

لقد كذب الواشون ما فُهْتُ عندهم ... بقولٍ ولا أرسلتهم برسولِ

يعني: برسالة. al-Shinqiti 1/216al-Shinqiti 1/216