فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ۘ يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ إِلَىٰ شَىْءٍۢ نُّكُرٍ ٦
Readings
واخْتَلَفت القرأةُ في قراءةِ قولِه: ﴿خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ﴾؛ فقرَأ ذلك عامةُ قرأةِ المدينةِ وبعضُ المكيين و الكوفيين: ﴿خُشَّعًا﴾ بضمِّ الخاءِ وتشديدِ الشينِ ، بمعنى: خاشعٌ. وقرَأه عامةُ قرأةِ الكوفةِ وبعضُ البصريين: (خاشِعًا أبصارُهم) بالألفِ على التوحيدِ ؛ اعتبارًا بقراءةِ عبدِ اللَّهِ، وذلك أن ذلك في قراءةِ عبدِ اللَّهِ: (خاشعةً أبصارُهم) . وألْحَقوه وهو بلفظِ الاسمِ في التوحيدِ، إذ كان صفةً، بحكمِ "فعَل" و "يَفْعَلُ" في التوحيدِ إذا تقَدَّم الأسماءَ، كما قال الشاعرُ : al-Tabari 22/117al-Tabari 22/117
قرأ ابن كثير إلى شيء نكر [٦] بإسكان الكاف، وقرأ الباقون بضمّها ، وكذلك حكى الخزاعي عن ابن فليح في كتابه عن أصحابه عن ابن كثير، وقال النقّاش: سألت الخزاعي فقال: نكر مثقل، وكذلك قال التائب عنه عن أصحابه عن ابن كثير. al-Dani 1/1616al-Dani 1/1616
Choose one book or more.