أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ رَجُلٍۢ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ ٱلنَّاسَ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ ۗ قَالَ ٱلْكَٰفِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌۭ مُّبِينٌ ٢
القراءات
اخْتَلَفَت القَرَأَةُ في قراءة ذلك؛ فقَرَأتْه عامَّةُ قَرَأَةِ أهل المدينة والبصرة: (إِنَّ هَذَا لَسِحْرٌ مُبِينٌ) . بمعنى: إن هذا الذي جئْتَنا به - يَعْنون القرآن - لسحرٌ مبينٌ. وقرأ ذلك مسروقٌ، وسعيدُ بنُ جُبَيرٍ، وجماعةٌ مِن قَرَأةِ الكوفيين: ﴿إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ﴾ ؛ [بمعنى: إِنَّ هذا النذير الذي يَدْعونا إلى التوحيد - يَعْنون النبيَّ صلَّى الله عليه - لساحرٌ مُبينٌ] . الطبري ١٢/ ١١٢الطبري ١٢/ ١١٢
{أَكَانَ للنَّاس عجبا أَن أَوْحَينَا إِلَى رجل مِنْهُم} {قَالَ الْكَافِرُونَ إِن هَذَا لساحر مُبين}
قَرَأَ ابْن كثير وَأهل الْكُوفَة {قَالَ الْكَافِرُونَ إِن هَذَا لساحر مُبين} بِالْألف قَوْله {إِن هَذَا} إِشَارَة إِلَى الْمُرْسل وحجتهم قَوْله {أَن أَوْحَينَا إِلَى رجل مِنْهُم أَن أنذر النَّاس} {قَالَ الْكَافِرُونَ إِن هَذَا} يَعْنِي النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ {لساحر مُبين}
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {سحر مُبين} بِغَيْر ألف يعنون الْقُرْآن وحجتهم أَن السحر يدل على السَّاحر لِأَن الْفِعْل لَا يكون إِلَّا من فَاعل والساحر قد يُوجد وَلَا يُوجد مَعَه السحر ابن زنجلة ١/ ٣٢٧ابن زنجلة ١/ ٣٢٧
لا كتاب مختار.