لِإِيلَٰفِ قُرَيْشٍ ١
التفسير
اعْجَبوا لإلف قريش، وأمنهم، واستقامة مصالحهم، وانتظام رحلتيهم في الشتاء إلى «اليمن» ، وفي الصيف إلى «الشام» ، وتيسير ذلك; لجلب ما يحتاجون إليه.
اختلفت القرأةُ في قراءة: ﴿لإِيلَافِ قُرَيْشٍ إيلَافِهِمْ﴾؛ فقرأ ذلك عامةُ قرأةِ الأمصار بياء بعد همزةٍ: ﴿لإِيلَافِ﴾، و ﴿إلَافِهِمْ﴾، سوى أبى جعفرٍ، فإنه وافق في قوله: ﴿لإيلَافِ﴾. فقرأه بياءٍ بعد همزةٍ، واختلف عنه في قوله: ﴿إِيلَافِهِمْ﴾؛ فرُوى عنه أنه كان يقرؤُه (إِلْفِهِمْ) على أنه مصدرٌ من: ألِف يألفُ ألفًا، بغير ياء . وحكَى بعضُهم عنه أنه كان يقرؤه: (إِلَافِهِمْ) بغيرِ ياءٍ، مقصورةَ الألفِ. الطبري ٢٤/ ٦٤٦الطبري ٢٤/ ٦٤٦
والصواب من القراءة في ذلك عندى من قرَأه: ﴿لإِيلَافِ قُرَيْشٍ إِيلَافِهِمْ﴾ بإثباتِ الياء فيهما بعد الهمزة، من: آلفَتُ الشيءَ أُولِفه إيلافًا؛ لإجماع الحجة من القرأة عليه . وللعرب في ذلك لغتان؛ آلفتُ، وألفتُ. فمن قال: آلفَتُ بمدِّ الألفِ، قال: فأنا أُولِفُ إيلافًا، ومَن قال: ألِفت. بقصرِ الألف، قال: فأنا آلَفُ إلْفًا، وهو رجلٌ آلَفٌ إِلْفًا . الطبري ٢٤/ ٦٤٦الطبري ٢٤/ ٦٤٦
وحُكِى عن عكرمة أنه كان يقرأُ ذلك: (لِيَأْلَفْ قريش إِلْفَهم رحلةَ الشتاءِ والصيفِ). الطبري ٢٤/ ٦٤٧الطبري ٢٤/ ٦٤٧
رواية واحدة بأسانيدهعكرمة
. الطبري ٢٤/ ٦٤٧الطبري ٢٤/ ٦٤٧
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيأبو كريبابن حجر:
ثقة حافظ
التقريب ص ٥٠٠ - ثناوكيعابن حجر:
ثقة حافظ عابد
التقريب ص ٥٨١ - عنأبو مكينابن حجر:
صدوق
التقريب ص ٥٦٧ - عنعكرمةابن حجر:
ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة
حدَّثني بذلك أبو كريبٍ، قال: ثنا وكيعٌ، عن أبي مكينٍ، عن عكرمة الطبري ٢٤/ ٦٤٧الطبري ٢٤/ ٦٤٧
وقد رُوى عن النبيِّ ﷺ في ذلك ما حدَّثنا ابن حميد، قال: ثنا مهرانُ، عن سفيانَ، عن ليثٍ، عن شهر بن حوشبٍ، عن أسماء بنت يزيد، قالت: سمعتُ النبي ﷺ يقرأ: (إلْفِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ) .
واختلف أهلُ العربية في المعنى الجالبِ هذه اللام في قوله: ﴿لإيلافِ قُرَيْشٍ﴾؛ فكان بعضُ نحويِّي البصرة يقولُ: الجالبُ لها قوله: ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفِ مَّأْكُول﴾ [القيل: ٥] . فهي في قول هذا القائل صلةٌ لقوله : "جعلهم" . فالواجب على هذا القولِ أن يكون معنى الكلام: ففعلنا بأصحاب الفيلِ هذا الفعل نعمةً منا على أهل هذا البيتِ، وإحسانًا منا إليهم، إلى نعمتنا عليهم في رحلة الشتاء والصيف. فتكون اللام في قوله: ﴿لإِيلَافِ﴾ بمعنى "إلى" ، كأنه قيل: نعمةً لنعمةٍ، وإلى نعمةٍ. لأن "إلى" موضع اللامِ، واللام موضعَ "إلى" . وقد قال معنى هذا القول بعضُ أهل التأويلِ. الطبري ٢٤/ ٦٤٧الطبري ٢٤/ ٦٤٧
ذكرُ مَن قال ذلك * الطبري ٢٤/ ٦٤٨الطبري ٢٤/ ٦٤٨
٤ روايات بأسانيده
في قوله: ﴿إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشَّتَاءِ وَالصَّيْفِ﴾. قال: إيلافهم ذلك، فلا يشُقُّ عليهم رحلة شتاءٍ ولا صيفٍ . الطبري ٢٤/ ٦٤٨الطبري ٢٤/ ٦٤٨
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيمحمد بن عمرو
- ثناأبو عاصمابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٢٨٠ - ثناعيسى
- وحدثنيالحارث
- ثناالحسن
- ثناورقاءابن حجر:
صدوق، في حديثه عن منصور لين
التقريب ص ٥٨٠ - جميعا عنابن أبي نجيحابن حجر:
ثقة رمي بالقدر وربما دلس
التقريب ص ٣٢٦ - عنمجاهدابن حجر:
ثقة، إمام في التفسير وفي العلم
التقريب ص ٥٢٠
حدثني محمدُ بن عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد الطبري ٢٤/ ٦٤٨الطبري ٢٤/ ٦٤٨
﴿لإيلَافِ قُرَيْشٍ﴾. قال: نعمتى على قريشٍ. الطبري ٢٤/ ٦٤٨الطبري ٢٤/ ٦٤٨
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيإسماعيل بن موسى السدي
- أخبرناشريكابن حجر:
صدوق يخطئ كثيرا, تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع
التقريب ص ٢٦٦ - عنإبراهيم بن المهاجرابن حجر:
صدوق، لين الحفظ
التقريب ص ٩٤ - عنمجاهدابن حجر:
ثقة، إمام في التفسير وفي العلم
التقريب ص ٥٢٠
حدثني إسماعيل بن موسى السديُّ، قال: أخبرنا شريكٌ، عن إبراهيم بن المهاجرِ، عن مجاهد الطبري ٢٤/ ٦٤٨الطبري ٢٤/ ٦٤٨
مثله. الطبري ٢٤/ ٦٤٨الطبري ٢٤/ ٦٤٨
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيمحمد بن عبد الله الهلالي
- ثنافروة بن أبي المغراء الكندي
- ثناشريكابن حجر:
صدوق يخطئ كثيرا, تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع
التقريب ص ٢٦٦ - عنإبراهيم بن المهاجرابن حجر:
صدوق، لين الحفظ
التقريب ص ٩٤ - عنمجاهدابن حجر:
ثقة، إمام في التفسير وفي العلم
التقريب ص ٥٢٠
حدّثني محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الهلاليُّ، قال: ثنا فَرْوةُ بنُ أَبي المَغْراءِ الكِنْديُّ، قال: ثنا شريكٌ، عن إبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد الطبري ٢٤/ ٦٤٨الطبري ٢٤/ ٦٤٨
في قوله: ﴿لإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾. قال: نعمتى على قريشٍ . الطبري ٢٤/ ٦٤٨الطبري ٢٤/ ٦٤٨
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناعمرو بن عليابن حجر:
ثقة حافظ
التقريب ص ٤٢٤ - ثناعامر بن إبراهيم الأصبهاني
- ثناخطاب بن جعفر بن أبى المغيرةابن حجر:
صدوق
التقريب ص ١٩٣ - ثنيأبي
- عنسعيد بن جبيرابن حجر:
ثقة ثبت فقيه، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة
التقريب ص ٢٣٤ - عنابن عباسابن حجر:
أحد المكثرين من الصحابة
التقريب ص ٣٠٩
حدثنا عمرو بن عليٍّ، قال: ثنا عامرُ بنُ إبراهيمَ الأصبهانيُّ، قال: ثنا خطابُ بنُ جعفر بن أبى المغيرة، قال: ثني أبي، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ الطبري ٢٤/ ٦٤٨الطبري ٢٤/ ٦٤٨
وكان بعضُ نحويِّي الكوفةِ يقولُ: قد قيل هذا القولُ، ويقال: إنه تبارك وتعالى عجَّب نبيَّه ﷺ فقال: اعجَبْ يا محمد لنِعَمِ اللهِ على قريشٍ في إيلافِهم رحلةَ الشتاء والصيفِ. ثم قال: فلا يتشاغَلوا بذلك عن الإيمان بالله واتِّباعك. الطبري ٢٤/ ٦٤٨الطبري ٢٤/ ٦٤٨
يستدلُّ بقوله: ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ﴾.
وكان بعضُ أهل التأويل [يوجّه تأويل ذلك إلى نحوِ القولِ الذي ذكرنا عن بعض البصريين، غير أنه كان] يوجه تأويل قوله: ﴿لإيلَافِ قُرَيْشٍ﴾. إلى أُلفةِ بعضهم بعضًا. ذكرُ مَن قال ذلك الطبري ٢٤/ ٦٤٩الطبري ٢٤/ ٦٤٩
رواية واحدة بأسانيدهابن زيد
في قولِه: ﴿لإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾. فقرأ: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَبِ الْفِيلِ﴾ [الفيل: ١] إلى آخرِ السورة. قال: هذا الإيلافِ قريش؛ صنعتُ هذا بهم لألفة قريشٍ؛ لئلا أفرِّقَ أُلفَتَهم وجماعتَهم. إنما جاء صاحبُ الفيلِ ليستبيدَ حريمَهم، فصنَع الله به به ذلك . الطبري ٢٤/ ٦٤٩الطبري ٢٤/ ٦٤٩
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنييونسابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٦١٣ - أخبرناابن وهبابن حجر:
ثقة حافظ، عابد
التقريب ص ٣٢٨ - قالابن زيد
حدَّثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابنُ زيد الطبري ٢٤/ ٦٤٩الطبري ٢٤/ ٦٤٩
وأولى الأقوال في ذلك عندى بالصوابِ أن يقال: إن هذه اللامَ بمعنى التعجبِ، وإن معنى الكلام: اعجَبوا لإيلافِ قريشٍ رحلة الشتاءِ والصيفِ، وتركِهم عبادةَ ربِّ هذا البيتِ، الذي أطعمهم من جوع، وآمنهم من خوف . والعرب إذا جاءت بهذه اللام، فأدخلوها في الكلام للتعجبِ، اكتفوا بها دليلا على التعجب من إظهار الفعل الذي يجلبها، كما قال الشاعرُ: الطبري ٢٤/ ٦٤٩الطبري ٢٤/ ٦٤٩
أغَرَّكَ أن قالوا لقُرَّةَ شاعرًا … فيا لِأباهُ من عَرِيفٍ وشاعِرِ فاكتُفِى باللام دليلًا على التعجب من إظهار الفعل، وإنما الكلامُ: أَغرَّكَ أن قالوا: اعجَبوا لقرَّةَ شاعرًا. فكذلك قوله: ﴿لإِيلَافِ﴾. الطبري ٢٤/ ٦٤٩الطبري ٢٤/ ٦٤٩
وأما القولُ الذي قاله من حكَينا قولَه: إنها من صلة قوله: ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ﴾. فإن ذلك لو كان كذلك، لوجَب أن يكون ﴿لإيلَافِ﴾ بعضَ ﴿أَلَمْ تَرَ﴾، وأن لا تكونَ سورةً منفصلةً من ﴿أَلَمْ تَرَ﴾. وفى إجماع جميعِ المسلمين على أنهما سورتان تامَّتان، كلُّ واحدة منهما منفصلةٌ عن الأخرى - ما يبينُ عن فساد القول الذي قاله من قال ذلك، ولو كان قوله: ﴿لإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ من صلة قوله: ﴿فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ﴾ [الفيل: ٥] . لم تكن ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ * تامةً حتى توصل بقوله: ﴿لإيلَافِ قُرَيْشٍ﴾؛ لأن الكلام لا يتمُّ إلا بانقضاء الخبر الذي ذُكر.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكرُ مَن قال ذلك الطبري ٢٤/ ٦٥٠الطبري ٢٤/ ٦٥٠
٦ روايات بأسانيدهابن عباس ٢، عكرمة، أبو صالح، قتادة، الضحاك
في قوله: (إلْفِهم رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ) . يقولُ: لزومهم . الطبري ٢٤/ ٦٥٠الطبري ٢٤/ ٦٥٠
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيعلي
- ثناأبو صالحابن حجر:
صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة
التقريب ص ٣٠٨ - ثنيمعاويةابن حجر:
صدوق له أوهام
التقريب ص ٥٣٨ - عنعليابن حجر:
صدوق، قد يخطئ
التقريب ص ٤٠٢ - عنابن عباسابن حجر:
أحد المكثرين من الصحابة
التقريب ص ٣٠٩
حدثني عليٌّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثنى معاوية، عن عليٍّ، عن ابن عباس الطبري ٢٤/ ٦٥٠الطبري ٢٤/ ٦٥٠
في قوله: ﴿لإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾. قال: نهاهم عن الرحلة، وأمَرهم أن يعبُدوا ربَّ هذا البيت، وكفاهم المؤنةَ، وكانت رحلتهم في الشتاء والصيف، فلم يكن لهم راحة في شتاء ولا صيف، فأطعمهم بعد ذلك من جوع، وآمنهم من خوفٍ، وألِفوا الرحلةَ، فكانوا إذا شاءوا ارتحَلوا، وإذا شاءوا أقاموا، فكان ذلك من نعمة الله عليهم. الطبري ٢٤/ ٦٥٠الطبري ٢٤/ ٦٥٠
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيمحمد بن سعد
- ثنيأبي
- ثنيعمي
- ثنيأبي
- عنأبوه
- عنابن عباسابن حجر:
أحد المكثرين من الصحابة
التقريب ص ٣٠٩
حدثني محمد بن سعدٍ، قال: ثنى أبي، قال: ثنى عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس الطبري ٢٤/ ٦٥٠الطبري ٢٤/ ٦٥٠
قال: كانت قريشٌ قد ألفوا بُصْرَى واليمنَ؛ يختلفون إلى هذه في الشتاء، وإلى هذه في الصيف، ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ﴾. فأمرهم أن يقيموا بمكة . الطبري ٢٤/ ٦٥١الطبري ٢٤/ ٦٥١
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنامحمد بن المثنىابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٥٠٥ - ثنيعبد الأعلىابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٣٣١ - ثناداودابن حجر:
ثقة متقن، كان يهم بآخره
التقريب ص ٢٠٠ - عنعكرمةابن حجر:
ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة
حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنى عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن عكرمة الطبري ٢٤/ ٦٥١الطبري ٢٤/ ٦٥١
﴿لإِيلَافِ قُرَيْشِ إيلَافِهِمْ﴾. قال: كانوا تُجَّارًا، فعلم الله حبَّهم للشامِ . الطبري ٢٤/ ٦٥١الطبري ٢٤/ ٦٥١
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن حميد
- ثنامهران
- عنسفيان
- عنإسماعيلابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ١٠٧ - عنأبو صالح
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل، عن أبى صالح الطبري ٢٤/ ٦٥١الطبري ٢٤/ ٦٥١
﴿لإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾. قال: عادة قريشٍ؛ عادتُهم رحلةُ الشتاء والصيف . الطبري ٢٤/ ٦٥١الطبري ٢٤/ ٦٥١
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن عبد الأعلىابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٤٩١ - ثناابن ثورابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٤٧١ - عنمعمرابن حجر:
ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
التقريب ص ٥٤١ - عنقتادةابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٤٥٣
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة الطبري ٢٤/ ٦٥١الطبري ٢٤/ ٦٥١
يقولُ في قوله: ﴿لإيلَافِ قُرَيْشٍ﴾: كانوا ألفوا الارتحالَ في القيظِ والشتاءِ. الطبري ٢٤/ ٦٥١الطبري ٢٤/ ٦٥١
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثت عنالحسين
- سمعتأبو معاذ
- ثناعبيدابن حجر:
لا بأس به
التقريب ص ٣٧٧ - سمعتالضحاكابن حجر:
صدوق، كثير الإرسال
التقريب ص ٢٨٠
حدِّثتُ عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقولُ: ثنا عبيد، قال: سمعتُ الضحاك الطبري ٢٤/ ٦٥١الطبري ٢٤/ ٦٥١
وقوله: ﴿إِيلَافِهِمْ﴾. مخفوضةٌ على الإبدال، كأنه قال: لإيلافِ قريش، لإيلافهم رحلة الشتاء والصيف.
وأما "الرحلةُ" فنُصبت بقوله: ﴿إِيلَافِهِمْ﴾. ووقوعه عليها.
وقوله: ﴿رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ﴾. يقولُ: رحلة قريشٍ الرحلتين؛ إحداهما إلى الشام في الصيفِ، والأخرى إلى اليمن في الشتاء. الطبري ٢٤/ ٦٥١الطبري ٢٤/ ٦٥١
٤ روايات بأسانيدهابن زيد، سفيان، الكلبي، ابن عباس
في قوله: ﴿رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ﴾. قال: كانت لهم رحلتان؛ الصيف إلى الشام، والشتاءَ إلى اليمن في التجارة، إذا كان الشتاءُ امتنع الشامُ منهم لمكان البرد، وكانت رحلتهم في الشتاء إلى اليمن . الطبري ٢٤/ ٦٥٢الطبري ٢٤/ ٦٥٢
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنييونسابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٦١٣ - أخبرناابن وهبابن حجر:
ثقة حافظ، عابد
التقريب ص ٣٢٨ - قالابن زيد
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيد الطبري ٢٤/ ٦٥٢الطبري ٢٤/ ٦٥٢
﴿رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ﴾. قال: كانوا تُجَّارًا . الطبري ٢٤/ ٦٥٢الطبري ٢٤/ ٦٥٢
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن حميد
- ثنامهران
- عنسفيان
حدثنا ابنُ حميدٍ، قال: ثنا مهران، عن سفيانَ الطبري ٢٤/ ٦٥٢الطبري ٢٤/ ٦٥٢
﴿رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ﴾. قال: كانت لهم رحلتان؛ رحلة في الشتاء إلى اليمن، ورحلةٌ في الصيف إلى الشام . الطبري ٢٤/ ٦٥٢الطبري ٢٤/ ٦٥٢
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن عبد الأعلىابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٤٩١ - ثناابن ثورابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٤٧١ - عنمعمرابن حجر:
ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
التقريب ص ٥٤١ - عنالكلبي
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثورٍ، عن معمر، عن الكلبيِّ الطبري ٢٤/ ٦٥٢الطبري ٢٤/ ٦٥٢
﴿إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ﴾. قال: كانوا يَشْتُون بمكةَ، ويَصِيفون بالطائف . الطبري ٢٤/ ٦٥٢الطبري ٢٤/ ٦٥٢
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناعمرو بن عليابن حجر:
ثقة حافظ
التقريب ص ٤٢٤ - ثناعامر بن إبراهيم الأصبهاني
- ثناخطاب ابن جعفر بن أبى المغيرةابن حجر:
صدوق
التقريب ص ١٩٣ - ثنيأبي
- عنسعيد بن جبيرابن حجر:
ثقة ثبت فقيه، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة
التقريب ص ٢٣٤ - عنابن عباسابن حجر:
أحد المكثرين من الصحابة
التقريب ص ٣٠٩
حدثنا عمرُو بنُ عليٍّ، قال: ثنا عامرُ بنُ إبراهيم الأصبهانيُّ، قال: ثنا خطابُ ابنُ جعفر بن أبى المغيرة، قال: ثني أبي، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ الطبري ٢٤/ ٦٥٢الطبري ٢٤/ ٦٥٢
وقوله: ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ﴾. يقولُ: فليقيموا بموضعهم ووطنهم من مكةَ، وليعبُدوا ربَّ هذا البيت. يعنى بالبيت الكعبةَ. الطبري ٢٤/ ٦٥٢الطبري ٢٤/ ٦٥٢
روايتان بأسانيدهإبراهيم، ابن عباس
أن عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه صلَّى المغرب بمكة، فقرأ: ﴿لإيلافِ قُرَيْشٍ﴾، فلما انتهى إلى قوله: ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ﴾ أشار بيده إلى البيت . الطبري ٢٤/ ٦٥٢الطبري ٢٤/ ٦٥٢
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنييعقوب بن إبراهيمابن حجر:
ثقة.
التقريب ص ٦٠٧ - ثناهشيمابن حجر:
ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي
التقريب ص ٥٧٤ - أخبرنامغيرةابن حجر:
ثقة متقن إلا أنه كان يدلس ولا سيما عن إبراهيم
التقريب ص ٥٤٣ - عنإبراهيمابن حجر:
ثقة إلا أنه يرسل كثيرا
التقريب ص ٩٥
كما حدَّثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيمٌ، قال: أخبرنا مُغيرةُ، عن إبراهيمَ الطبري ٢٤/ ٦٥٢الطبري ٢٤/ ٦٥٢
في قوله: ﴿فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ﴾. قال: الكعبة . الطبري ٢٤/ ٦٥٣الطبري ٢٤/ ٦٥٣
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناعمرو بن عليابن حجر:
ثقة حافظ
التقريب ص ٤٢٤ - ثناعامر بن إبراهيم الأصبهاني
- ثناخطاب بن جعفر بن أبى المغيرةابن حجر:
صدوق
التقريب ص ١٩٣ - ثنيأبي
- عنسعيد بن جبيرابن حجر:
ثقة ثبت فقيه، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة
التقريب ص ٢٣٤ - عنابن عباسابن حجر:
أحد المكثرين من الصحابة
التقريب ص ٣٠٩
حدَّثنا عمرُو بنُ عليٍّ، قال: ثنا عامرُ بنُ إبراهيمَ الأصبهانيُّ، قال: ثنا خطابُ بنُ جعفر بن أبى المغيرةِ، قال: ثني أبي، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ الطبري ٢٤/ ٦٥٣الطبري ٢٤/ ٦٥٣
وقال بعضُهم: أُمِروا أن يألَفوا عبادةَ ربَّ مكة كإلفهم الرحلتين. ذكرُ مَن قال ذلك الطبري ٢٤/ ٦٥٣الطبري ٢٤/ ٦٥٣
رواية واحدة بأسانيده
في قول الله: ﴿لإِيلافِ قُرَيْشٍ﴾. قال: أُمروا أن يألفوا عبادةَ ربِّ هذا البيتِ، كإلفهم رحلةَ الشتاء والصيف . الطبري ٢٤/ ٦٥٣الطبري ٢٤/ ٦٥٣
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناعمرو بن عبد الحميد الآملي
- ثنامروان
- عنعاصم الأحولابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٢٨٥ - عنعكرمةابن حجر:
ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة
- عنابن عباسابن حجر:
أحد المكثرين من الصحابة
التقريب ص ٣٠٩
حدَّثنا عمرو بن عبد الحميد الآمليُّ، قال: ثنا مروان، عن عاصم الأحول، عن عكرمة، عن ابن عباس الطبري ٢٤/ ٦٥٣الطبري ٢٤/ ٦٥٣
وقوله: ﴿الَّذِى أَطْعَمَهُم مَّن جُوعٍ﴾. يقول: الذي أطعَم قريشًا من جوعٍ. الطبري ٢٤/ ٦٥٣الطبري ٢٤/ ٦٥٣
رواية واحدة بأسانيدهابن عباس
قوله: ﴿الَّذِى أَطْعَمَهُم مَّن جُوعٍ﴾: يعنى قريشًا أهلَ مكةَ؛ بدعوةِ إبراهيمَ ﷺ حيث قال: ﴿وَارْزُقَهُم مَّنَ الثَّمَرَاتِ﴾ [إبراهيم: ٣٧] . الطبري ٢٤/ ٦٥٣الطبري ٢٤/ ٦٥٣
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيعلي
- ثناأبو صالحابن حجر:
صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة
التقريب ص ٣٠٨ - ثنيمعاويةابن حجر:
صدوق له أوهام
التقريب ص ٥٣٨ - عنعليابن حجر:
صدوق، قد يخطئ
التقريب ص ٤٠٢ - عنابن عباسابن حجر:
أحد المكثرين من الصحابة
التقريب ص ٣٠٩
كما حدثني عليٌّ، قال: ثنا أبو صالحٍ، قال: ثني معاوية، عن عليٍّ، عن ابن عباسٍ الطبري ٢٤/ ٦٥٣الطبري ٢٤/ ٦٥٣
﴿وَءَامَنَهُم مَّنْ خَوْفٍ﴾. اختلَف أهل التأويل في معنى قوله: ﴿وَءَامَنَهُم مِنْ خَوْفٍ﴾؛ الطبري ٢٤/ ٦٥٤الطبري ٢٤/ ٦٥٤
فقال بعضُهم: معنى ذلك أنه آمنهم مما يخافُ منه مَنْ لم يكن من أهلِ الحرمِ؛ من الغاراتِ والحروبِ والقتالِ، والأمورِ التي كانت العرب يخافُ بعضُها من بعضٍ. ذكرُ مَن قال ذلك الطبري ٢٤/ ٦٥٤الطبري ٢٤/ ٦٥٤
٥ روايات بأسانيده
﴿وَءَامَنَهُم مَّنْ خَوْفٍ﴾: حيث قال إبراهيم عليه السلام : ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا﴾ [البقرة: ١٢٦] . الطبري ٢٤/ ٦٥٤الطبري ٢٤/ ٦٥٤
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيعلي
- ثناأبو صالحابن حجر:
صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة
التقريب ص ٣٠٨ - ثنيمعاويةابن حجر:
صدوق له أوهام
التقريب ص ٥٣٨ - عنعليابن حجر:
صدوق، قد يخطئ
التقريب ص ٤٠٢ - عنابن عباسابن حجر:
أحد المكثرين من الصحابة
التقريب ص ٣٠٩
حدثني عليٌّ، قال: ثنا أبو صالحٍ، قال: ثني معاويةُ، عن عليٍّ، عن ابن عباسٍ الطبري ٢٤/ ٦٥٤الطبري ٢٤/ ٦٥٤
قوله: ﴿وَءَامَنَهُم مَّنْ خَوْفٍ﴾. قال: آمنهم من كلَّ عدوٍّ في حرمِهم . الطبري ٢٤/ ٦٥٤الطبري ٢٤/ ٦٥٤
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنيمحمد بن عمرو
- ثناأبو عاصمابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٢٨٠ - ثناعيسى
- وحدثنيالحارث
- ثناالحسن
- ثناورقاءابن حجر:
صدوق، في حديثه عن منصور لين
التقريب ص ٥٨٠ - جميعا عنابن أبي نجيحابن حجر:
ثقة رمي بالقدر وربما دلس
التقريب ص ٣٢٦ - عنمجاهدابن حجر:
ثقة، إمام في التفسير وفي العلم
التقريب ص ٥٢٠
حدثني محمد بن عمرٍو، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ الطبري ٢٤/ ٦٥٤الطبري ٢٤/ ٦٥٤
قوله: ﴿لإيلَافِ قُرَيْشٍ إِيلَافِهِمْ﴾. قال: كان أهلُ مكة تجارًا، يتعاورون ذلك شتاءً وصيفًا، آمِنين في العربِ، وكانت العربُ يُغيرُ بعضُها على بعض لا يقدرون على ذلك، ولا يستطيعونه من الخوف، حتى إن كان الرجل منهم ليُصابُ في حيٍّ من أحياءِ العربِ، وإذا قيل: حِرْمِيٌّ. خُلِّيَ عنه وعن مالِه؛ تعظيمًا لذلك فيما أعطاهم الله من الأمنِ . الطبري ٢٤/ ٦٥٤الطبري ٢٤/ ٦٥٤
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنابشرابن حجر:
صدوق
التقريب ص ١٢٤ - ثنايزيدابن حجر:
ثقة ثبت.
التقريب ص ٦٠١ - ثناسعيد
- عنقتادةابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٤٥٣
حدثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادة الطبري ٢٤/ ٦٥٤الطبري ٢٤/ ٦٥٤
﴿وَءَامَنَهُم مِنْ خَوْفٍ﴾. قال: كانوا يقولون: نحنُ من حَرَمِ اللهِ. فلا يَعرِضُ لهم أحدٌ في الجاهلية؛ يأمَنون بذلك، وكان غيرُهم من قبائل العربِ إذا خرج أغِيرَ عليه . الطبري ٢٤/ ٦٥٥الطبري ٢٤/ ٦٥٥
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن عبد الأعلىابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٤٩١ - ثناابن ثورابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٤٧١ - عنمعمرابن حجر:
ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة
التقريب ص ٥٤١ - عنقتادةابن حجر:
ثقة ثبت
التقريب ص ٤٥٣
حدثنا ابنُ عبدِ الأعلى، قال: ثنا ابن ثورٍ، عن معمر، عن قتادةَ الطبري ٢٤/ ٦٥٥الطبري ٢٤/ ٦٥٥
في قوله: ﴿وَءَامَنَهُم مَّنْ خَوْفٍ﴾. قال: كانت العربُ يُغيرُ بعضُها على بعض، ويَسْبِى بعضُها بعضًا، فأمنوا من ذلك لمكانِ الحرمِ. وقرأ: ﴿أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا ءَامِنًا يُجبَى إِلَيْهِ ثَمَرَتُ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [القصص: ٥٧] . الطبري ٢٤/ ٦٥٥الطبري ٢٤/ ٦٥٥
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثنييونسابن حجر:
ثقة
التقريب ص ٦١٣ - أخبرناابن وهبابن حجر:
ثقة حافظ، عابد
التقريب ص ٣٢٨ - قالابن زيد
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد الطبري ٢٤/ ٦٥٥الطبري ٢٤/ ٦٥٥
وقال آخرون: عُنِي بذلك: وآمنهم من الجُذَامِ. ذكرُ مَن قال ذلك الطبري ٢٤/ ٦٥٥الطبري ٢٤/ ٦٥٥
٤ روايات بأسانيده
﴿وَءَامَنَهُم مَّنْ خَوْفٍ﴾. قال: من خوفهم من الجُذام . الطبري ٢٤/ ٦٥٥الطبري ٢٤/ ٦٥٥
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناالحارث
- ثناالحسن
- ثناورقاء
- قالالضحاك
حدَّثنا الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، قال: قال الضحاك الطبري ٢٤/ ٦٥٥الطبري ٢٤/ ٦٥٥
﴿وَءَامَنَهُم مَّنْ خَوْفٍ﴾. قال: من الجُذامِ وغيره . الطبري ٢٤/ ٦٥٥الطبري ٢٤/ ٦٥٥
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناابن حميد
- ثنامهران
- عنسفيان
حدثنا ابن حميدٍ، قال: ثنا مهران ، عن سفيانَ الطبري ٢٤/ ٦٥٥الطبري ٢٤/ ٦٥٥
سمعتُ: ﴿أَطْعَمَهُم مَّن جُوعٍ﴾ له. قال: الجوع، ﴿وَءَامَنَهُم مَّنْ خَوْفٍ﴾: الخوفُ الجُذَامُ. الطبري ٢٤/ ٦٥٥الطبري ٢٤/ ٦٥٥
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناأبو كريبابن حجر:
ثقة حافظ
التقريب ص ٥٠٠ - قالوكيعابن حجر:
ثقة حافظ عابد
التقريب ص ٥٨١
حدثنا أبو كريب، قال: قال وكيعٌ الطبري ٢٤/ ٦٥٥الطبري ٢٤/ ٦٥٥
﴿وَءَامَنَهُم مَّنْ خَوْفٍ﴾. قال: الخوفُ الجُذَامُ . الطبري ٢٤/ ٦٥٦الطبري ٢٤/ ٦٥٦
الإسناد رجلًا رجلًا
- الطبري
- حدثناعمرو بن عليابن حجر:
ثقة حافظ
التقريب ص ٤٢٤ - ثناعامر بن إبراهيم الأصبهاني
- ثناخطاب بن جعفر بن أبى المغيرةابن حجر:
صدوق
التقريب ص ١٩٣ - ثنيأبي
- عنسعيد بن جبيرابن حجر:
ثقة ثبت فقيه، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة
التقريب ص ٢٣٤ - عنابن عباسابن حجر:
أحد المكثرين من الصحابة
التقريب ص ٣٠٩
حدَّثنا عمرو بن عليٍّ، قال: ثنا عامر بن إبراهيم الأصبهاني، قال: ثنا خطاب بنُ جعفر بن أبى المغيرة، قال: ثني أبي، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباس الطبري ٢٤/ ٦٥٦الطبري ٢٤/ ٦٥٦
والصوابُ من القولِ في ذلك أن يقالَ: إن الله تعالى ذكره أخبر أنه آمَنَهم من خوف، والعدوُّ مَخُوفٌ منه، والجُذَامُ مَخُوفٌ منه، ولم يخصُصِ الله الخبر عن أنه آمنهم من العدوِّ دونَ الجُذام، ولا من الجُذام دونَ العدوِّ، بل عمَّ الخبر بذلك، فالصواب أن يُعَمَّ كما عمَّ جَلَّ ثناؤُه، فيقال: آمنهم من المعنيين كليهما. الطبري ٢٤/ ٦٥٦الطبري ٢٤/ ٦٥٦
هذه السورة مفصولة عن التي قبلها في المصحف الإمام، كتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم وإن كانت متعلقة بما قبلها. كما صرح بذلك محمد بن إسحاق وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم؛ لأن المعنى عندهما: حبسنا عن مكة الفيل وأهلكنا أهله (لإيلافِ قُرَيْشٍ) أي: لائتلافهم واجتماعهم في بلدهم آمنين.
وقيل: المراد بذلك ما كانوا يألفونه من الرحلة في الشتاء إلى اليمن، وفي الصيف إلى الشام في المتاجر وغير ذلك، ثم يرجعون إلى بلدهم آمنين في أسفارهم؛ لعظمتهم عند الناس، لكونهم سكان حرم الله، فمن عَرَفهم احترمهم، بل من صوفي إليهم وسار معهم أمن بهم. هذا حالهم في أسفارهم ورحلتهم في شتائهم وصيفهم. وأما في حال إقامتهم في البلد، فكما قال الله: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ﴾ [العنكبوت: ٦٧] ولهذا قال: (لإيلافِ قُرَيْشٍ) بدل من الأول ومفسر له. ولهذا قال: (إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ) ابن كثير ٩/ ٤٩١ابن كثير ٩/ ٤٩١
وقال ابن جرير: الصواب أن "اللام" لام التعجب، كأنه يقول: اعجبوا لإيلاف قريش ونعمتي عليهم في ذلك. قال: وذلك لإجماع المسلمين على أنهما سورتان منفصلتان مستقلتان.
ثم أرشدهم إلى شكر هذه النعمة العظيمة فقال: (فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ) أي: فليوحدوه بالعبادة، كما جعل لهم حرما آمنا وبيتا محرما، كما قال تعالى: ﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [النمل: ٩١]
وقوله: (الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ) أي: هو رب البيت، وهو " الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ " أي: تفضل عليهم بالأمن والرخص فليفردوه بالعبادة وحده لا شريك له، ولا يعبدوا من دونه صنمًا ولا ندا ولا وثنًا. ولهذا من استجاب لهذا الأمر جَمَع الله له بين أمن الدنيا وأمن الآخرة، ومن عصاه سلبهما منه، كما قال تعالى: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ * وَلَقَدْ جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ وَهُمْ ظَالِمُونَ﴾ [النحل: ١١٢ - ١١٣]
وقد قال ابن أبي حاتم: حدثنا عبد الله بن عمرو العَدَني، حدثنا قَبِيصة، حدثنا سفيان، عن ليث، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ويل أمكم، قريش، لإيلاف قريش" ثم قال:
حدثنا أبي، حدثنا المؤَمَّل بن الفضل الحراني، حدثنا عيسى -يعني ابن يونس-عن عُبَيد الله ابن أبي زياد، عن شهر بن حوشب، عن أسامة بن زيد قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف. ويحكم يا معشر قريش، اعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمكم من جوع وآمنكم من خوف" .
هكذا رأيته عن أسامة بن زيد، وصوابه عن أسماء بنت يزيد بن السكن، أم سلمة الأنصارية، رضي الله عنها فلعله وقع غلط في النسخة أو في أصل الرواية، والله أعلم.
آخر تفسير سورة "لإيلاف قريش" . ابن كثير ٩/ ٤٩٢ابن كثير ٩/ ٤٩٢
لا كتاب مختار.