ٱللَّهِ ٱلَّذِى لَهُۥ مَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ ۗ وَوَيْلٌۭ لِّلْكَٰفِرِينَ مِنْ عَذَابٍۢ شَدِيدٍ ٢
القراءات
اختلفت القرأةُ في قراءة ذلك ، فقرأته عامة قرأةِ المدينة والشامِ: (اللَّهُ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ) . برفعِ اسمِ الله على الابتداء، وتصييرِ قولِه: ﴿الَّذِى لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ﴾ خبرَه. الطبري ١٣/ ٥٨٩الطبري ١٣/ ٥٨٩
وقرأته عامَّةُ قرأة أهل العراقِ والكوفةِ والبصرة: ﴿اللَّهِ الَّذِى﴾. بخفض اسم الله، على إتباع ذلك ﴿الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾، وهما خفضٌ. الطبري ١٣/ ٥٨٩الطبري ١٣/ ٥٨٩
وقوله جلَّ وعزَّ: (اللَّهُ الَّذِي
قرأ نافع وابن عامر (اللَّهُ الَّذِي) ، رفعًا،
وقرأ الباقون (اللَّهِ الَّذِي) خَفضَا.
قال الأزهري: من رفع فقال (اللَّهُ الَّذِي) فهو على الاستئناف، ويجوز
أن يكون مرفوعًا بإضمار (هُوَ اللَّهُ الذي) ، وَمَنْ قَرَأَ (اللَّهِ الَّذِي) خفضا رده
على (الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ اللَّهِ الَّذِي) ، وكان يعقوب إذا استأنف رفع،
وإذا وصَلَ القراءة خفض.
الأصمعي عن نافع (اللَّهِ الذي) خفضا.
لا كتاب مختار.