القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

وَإِذِ ٱعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأْوُۥٓا۟ إِلَى ٱلْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِۦ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًۭا ١٦

سورة الكهف، الآية ١٦مكية
في سورتها

القراءات

المختارةالحجة للقراء السبعة
الحجة للقراء السبعةأبو علي الفارسي، ت ٣٧٧هـ

اختلفوا في [فتح الميم و] كسر الفاء وكسر الميم وفتح الفاء من قوله: (مرفقا) [الكهف/ ١٦] .

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي: مرفقا بكسر الميم وفتح الفاء.

وقرأ نافع وابن عامر: (مرفقا) بفتح الميم وكسر الفاء.

الكسائي عن أبي بكر عن عاصم: (مرفقا) بفتح الميم [وكسر الفاء مثلهما] . أبو علي الفارسي ٦/ ١٣٠أبو علي الفارسي ٦/ ١٣٠

أبو عبيدة: المرفق: ما ارتفقت به، وبعضهم يقول: المرفق.

فأما فى اليدين فهو مرفق . وقال أبو زيد: رفق الله عليك أهون المرفق والرّفق.

قال أبو علي: المرفق فيما حكاه أبو زيد مصدر، ألا ترى أنه جعله كالرفق، وكان القياس الفتح لأنه ليس من يرفق، ولكنه كقوله:

إلي مرجعكم [آل عمران/ ٥٥] . ويسألونك عن المحيض [البقرة/ ٢٢٢] .

وقال أبو الحسن: مرفقا، أي: شيئا يرتفقون به مثل المقطع، ومرفقا: جعله اسما مثل المسجد، أو تكون لغة .

وقوله: جعله اسما، أي: جعل المرفق اسما، ولم يجعله اسم المكان ولا المصدر من رفق يرفق، كما أن المسجد ليس باسم الموضع من سجد يسجد. وقوله: أو يكون لغة، أي: لغة في اسم المصدر، كما جاء المطلع ونحوه، ولو كان على القياس لفتحت اللام.

قال أبو الحسن أيضا: مرفقا ومرفقا: لغتان لا فرق بينهما أيضا، هما اسمان مثل المسجد والمطبخ.

[الكهف: ١٧] أبو علي الفارسي ٦/ ١٣١أبو علي الفارسي ٦/ ١٣١