فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٌۭ نَّفْسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا۟ بِهَٰذَا ٱلْحَدِيثِ أَسَفًا ٦
اللغة والإعراب
٦- {بَاخِعٌ نَفْسَكَ} أي قاتل نفسك ومهلك نفسك. قال ذو الرُّمَّة:
ألا أيها البَاخِعُ الوجْدُ نَفْسَهُ ... لشيءٍ نَحَتْهُ عَنْ يَدَيْهِ المَقَادِرُ
{أَسَفًا} حُزْنًا.
٨- (الصَّعِيد) المُسْتَوي. ويقال: وجه الأرض. ومنه قيل للتراب: صعيد؛ لأنه وجه الأرض.
و (الْجُرُزُ) التي لا تُنْبِتُ شيئًا. يقال: أرض جُرُز وأَرَضُون أَجْرَاز. ابن قتيبة ١/ ٢٦٣ابن قتيبة ١/ ٢٦٣
٦ - وقوله جل وعز فلعلك باخع نفسك على آثارهم روى سعيد عن قتادة قال قاتل نفسك ثم قال على آثارهم أي بعدهم ٧ - ثم قال جل وعز إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا قال قتادة أي غضبا قال مجاهد أي جزعا النحاس ٤/ ٢١٤النحاس ٤/ ٢١٤
وهذا أشبه أي حزنا عليهم النحاس ٤/ ٢١٥النحاس ٤/ ٢١٥
فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ جمع أثر، ويقال: أثر. إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً قال أبو إسحاق: «أسفا» منصوب لأنه مصدر في موضع الحال. وأسف إذا حزن، وإذا غضب. النحاس ٢/ ٢٨٨النحاس ٢/ ٢٨٨
لا كتاب مختار.