فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ ۖ وَقُلْنَا ٱهْبِطُوا۟ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّۭ ۖ وَلَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّۭ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍۢ ٣٦
القراءات
قال أبو جعفرٍ: اخْتَلَفتِ القَرَأةُ في قراءةِ ذلك؛ فقرَأَتْه عامَّتُهم: (﴿فَأَزَلَّهُمَا﴾. بتشديدِ اللامِ ، بمعنى: اسْتَزَلَّهما، مِن قولِك: زَلَّ الرجلُ في دينِه. إذا هفَا فيه وأخْطَأ، فأَتَى ما ليس له إتيانُه فيه، وأزلَّه غيرُه، إذا سبَّب له ما يَزِلُّ مِن أجلِه في دِينِه أو دنياه، ولذلك أضاف اللهُ تعالى ذكرُه إلى إبليسَ خروجَ آدمَ وزوجتِه مِن الجنةِ فقال: ﴿فَأَخْرَجَهُمَا﴾. يعنى: إبليسُ أخرَجهما ﴿مِمَّا كَانَا فِيهِ﴾؛ لأنه كان الذى سبَّب لهما الخطيئةَ التى عاقَبَهما اللهُ عليها بإخْراجِهما مِن الجنةِ. الطبري ١/ ٥٦٠الطبري ١/ ٥٦٠
١٧ - وَاخْتلفُوا فِي قَوْله {فأزلهما الشَّيْطَان} ٣٦
فَقَرَأَ حَمْزَة وَحده / فأزالهما / بِأَلف خَفِيفَة وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {فأزلهما} مُشَدّدَة بِغَيْر ألف
وروى أَبُو عبيد أَن حَمْزَة قَرَأَ / فأزالهما / بالإمالة مَعَ الْألف
وَهَذَا غلط ابن مجاهد ١/ ١٥٤ابن مجاهد ١/ ١٥٤
لا كتاب مختار.