القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِىَ يَٰمُوسَىٰٓ ١١

سورة طه، الآية ١١مكية
في سورتها

القراءات

المختارةحجة القراءاتالقراءات في جامع البيان
القراءات في جامع البيانالطبري
فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَامُوسَى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًىالطبري ١٦/ ٢٢الطبري ١٦/ ٢٢
القراءات

واختلَفت القرأةُ في قراءةِ قولِه: ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ﴾؛ فقرأ ذلك بعضُ قرأةِ المدينةِ والبصرةِ: (نُودِيَ يا مُوسَى أَنِّي) بفتحِ الألفِ من "أَنِّى" ، فـ "أنَّ" على قراءتِهم في موضعِ رفعٍ بقولِه: ﴿نُودِيَ﴾. كأنَّ معناه كان عندَهم: نُودِىَ هذا القولُ. الطبري ١٦/ ٢٥الطبري ١٦/ ٢٥

القراءات

واختلَفت القرأةُ في قراءةِ ذلك؛ فقرَأه بعضُ قرأةِ المدينةِ: (طُوَى) . بضمِ الطاءِ وتَرْكِ التنوينِ ، كأَنَّهم جعَلوه اسمَ الأرضِ التي بها الوادي، كما قال الشاعرُ : الطبري ١٦/ ٢٩الطبري ١٦/ ٢٩

القراءات

وقرَأ ذلك عامَّةُ قرأةِ أهلِ الكوفةِ ﴿طُوًى﴾ بضمِّ الطاءِ والتنوينِ . وقارِئُو ذلك كذلك مُخْتلِفون في معناه على ما قد ذكَرتُ من اختلافِ أهلِ التأويلِ؛ فأَمَّا من أراد به المصدرَ مِن "طَوَيْتُ" ، فلا مَئُونَةَ في تنوينِه؛ وأَمَّا مَن أراد أن يجعَلَه اسمًا للوادِى، فإنه إنما ينوِّنُه لأنَّه اسمُ ذكرٍ لا مؤنثٍ، وأن لامَ الفعلِ منه ياءٌ، فزادَه ذلك خِفَّةً فأَجْراه، كما قال اللهُ عز وجل : ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ﴾؛ إذ كان "حنينٌ" اسمَ وادٍ، والوادِى مُذكَّرٌ. الطبري ١٦/ ٣٠الطبري ١٦/ ٣٠

اختيار الطبري

وأولى القراءتين عندى بالصوابِ قراءةُ مَن قرَأ بضمِّ الطاءِ والتنوين؛ لأنَّه إن يكُنِ اسمًا للوادِى فحظُّه التنوينُ؛ لما ذكرتُ لك قبلُ مِن العلةِ لمن قال ذلك، وإن كان مصدرًا أو مُفَسِّرًا، فكذلك أيضًا حكمه التنوينُ، وهو عندى اسمُ الوادِى. وإذا كان كذلك، فهو في موضِعِ خفضٍ ردًّا على "الوادِي" . الطبري ١٦/ ٣٠الطبري ١٦/ ٣٠

حجة القراءاتابن زنجلة، ت ٤٠٣هـ

{فَلَمَّا أَتَاهَا نُودي يَا مُوسَى إِنِّي أَنا رَبك فاخلع نعليك إِنَّك بالواد الْمُقَدّس طوى وَأَنا اخْتَرْتُك} ١١ ١٣

قَرَأَ ابْن كثير وَأَبُو عَمْرو {نُودي يَا مُوسَى إِنِّي أَنا رَبك} بِفَتْح الْألف الْمَعْنى نُودي بِأَنِّي أَنا رَبك وَمَوْضِع {إِنِّي} نصب

وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {إِنِّي} بِكَسْر الْألف أوقعوا النداء على مُوسَى فَسلمت {إِنِّي} من وُقُوع النداء عَلَيْهَا فاستأنفوا بهَا الْكَلَام وكسروا كَذَا ذكر الْفراء وَقَالَ الْمبرد الْكسر أقرب لِأَنَّهَا حِكَايَة كَلَام الله بعد النداء فالتقدير وَالله أعلم فناديناه بِأَن قُلْنَا يَا مُوسَى إِنِّي أَنا رَبك

قَرَأَ نَافِع وَابْن كثير وَأَبُو عَمْرو {طوى} بِغَيْر تَنْوِين وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالتَّنْوِينِ

قَالَ الزّجاج فَمن لم ينون ترك صرفه من وَجْهَيْن أَحدهمَا أَن يكون معدولا عَن طاو فَيصير مثل عمر المعدول عَن عَامر فَلَا يصرف كَمَا لَا ينْصَرف عمر وَالْوَجْه الآخر أَن يكون اسْما للبقعة كَمَا قَالَ جلّ وَعز {فِي الْبقْعَة الْمُبَارَكَة من الشَّجَرَة} وَمن ينونه فَهُوَ اسْم الْوَادي وَهُوَ مُذَكّر سمي بمذكر على فعل مثل حطم

قَرَأَ حَمْزَة / وَأَنا اخترناك / على معنى نُودي أَنا اخترناك من خطاب الْمُلُوك والعظماء وَمن حجَّته قَوْله قبله {مَا أنزلنَا عَلَيْك الْقُرْآن لتشقى} وَالْأَصْل أننا كَمَا قَالَ {إِنَّنِي مَعَكُمَا} وَلَكِن النُّون حذفت لِكَثْرَة النونات والمحذوف النُّون الثَّانِيَة فِي أَن الأولى الساكنة وَالثَّانيَِة المتحركة ف نَا فِي مَوضِع نصب ب أَن أَن وَمَا بعْدهَا فِي مَوضِع نصب الْمَعْنى نُودي مُوسَى أَنا اخترناك ابن زنجلة ١/ ٤٥١ابن زنجلة ١/ ٤٥١

وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {وَإِنَّا} خَفِيفَة {اخْتَرْتُك} على لفظ التَّوْحِيد ف أَنا مَوْضِعه رفع بِالِابْتِدَاءِ وَخَبره اخْتَرْتُك فَالْمَعْنى فِي الْقِرَاءَتَيْن وَاحِد غير أَن هَذِه الْقِرَاءَة أَشد مُوَافقَة لِلْخَطِّ وأشبه بنسق اللَّفْظ لقَوْله {إِنِّي أَنا رَبك} فَكَذَلِك {وَأَنا اخْتَرْتُك} ابن زنجلة ١/ ٤٥٢ابن زنجلة ١/ ٤٥٢