حجم الخط
الوضع الداكن
وَإِن تَجْهَرْ بِٱلْقَوْلِ فَإِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخْفَى ٧
اللغة والإعراب
المختارةمجاز القرآنإعراب القرآنغريب القرآن
مجاز القرآنأبو عبيدة، ت ٢٠٩هـ
«فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى» يعنى والخفىّ الذي حدّثت به نفسك ولم تسرّه إلى أحد، وقد بوضع «افعل» فى موضع الفاعل ونحوه، قال:
تمنّى رجال أن أموت وإن أمت ... فتلك سبيل لست فيها بأوحد
[٥٣١] وله موضع آخر من المختصر الذي فيه ضمير يعلم السّرّ وأخفى من السّر. أبو عبيدة ٣/ ١٦أبو عبيدة ٣/ ١٦
غريب القرآنابن قتيبة، ت ٢٧٦هـ
٧- {يَعْلَمُ السِّرَّ} ما أسررتَه ولم تظهره.
{وَأَخْفَى} ما حدَّثتَ به نفسك. ابن قتيبة ١/ ٢٧٧ابن قتيبة ١/ ٢٧٧
إعراب القرآنالنحاس، ت ٣٣٨هـ
وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى
وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ مجزوم بالشرط، والجواب فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى أي وأخفى منه. النحاس ٣/ ٢٣النحاس ٣/ ٢٣
لا كتاب مختار.