حجم الخط
الوضع الداكن
ٱلَّذِينَ أُخْرِجُوا۟ مِن دِيَٰرِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّآ أَن يَقُولُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍۢ لَّهُدِّمَتْ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٌۭ وَصَلَوَٰتٌۭ وَمَسَٰجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا ٱسْمُ ٱللَّهِ كَثِيرًۭا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِىٌّ عَزِيزٌ ٤٠
لها في الأقسام:الدلائل
القراءات
المختارةالقراءات في جامع البيان
القراءات في جامع البيانالطبري
الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ
القراءات
واختَلفتِ القرأةُ فى قراءةِ قوله: ﴿لَهُدِّمَتْ﴾؛ فقرأ ذلك عامةُ قرأة المدينة: الطبري ١٦/ ٥٨١الطبري ١٦/ ٥٨١
القراءات
وقرأته عامةُ قرأةٍ أهل الكوفة والبصرة: ﴿لَهُدِّمَتْ﴾ بالتشديد، بمعنى تَكْرير الهدم فيها مرةً بعدَ مرةٍ. الطبري ١٦/ ٥٨٢الطبري ١٦/ ٥٨٢
لا كتاب مختار.