القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

سُورَةٌ أَنزَلْنَٰهَا وَفَرَضْنَٰهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَآ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍۢ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ١

سورة النور، الآية ١مدنية
في سورتها

القراءات

المختارةالحجة للقراء السبعةالقراءات في جامع البيان
القراءات في جامع البيانالطبري
سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَالطبري ١٧/ ١٣٦الطبري ١٧/ ١٣٦
القراءات

وقرَأ ذلك عامةُ قرأَةِ المدينةِ والكوفةِ والشامِ: ﴿وَفَرَضْنَاهَا﴾ بتخفيفِ الراءِ ، بمعنى: أوجَبنا ما فيها من الأحكامِ عليكم، وألزَمناكُموه، وبيَّنا ذلك لكُم. الطبري ١٧/ ١٣٧الطبري ١٧/ ١٣٧

اختيار الطبري

والصوابُ من القولِ في ذلك أنَّهما قراءتانِ مشهورتانِ قد قرَأ بكلِّ واحدةٍ منهما علماءُ من القرأَةِ، فبأيَّتِهما قرَأ القارئُ فمصيبٌ؛ وذلك أَنَّ الله قد فصَّلَها، وأنزَل فيها ضُروبًا من الأحكامِ، وأمَر فيها ونهَى، وفرَض على عبادِه فيها فرائضَ، ففيها المعنيانِ كِلاهُما؛ التفريضُ، والفرضُ، فلذلك قلنا: بأيَّةِ القراءتينِ [قرَأ القارئُ] فمصيبٌ الصوابَ. الطبري ١٧/ ١٣٨الطبري ١٧/ ١٣٨

الحجة للقراء السبعةأبو علي الفارسي، ت ٣٧٧هـ

اختلفوا في التّشديد والتّخفيف من قوله عزّ وجلّ: وفرضناها [١] .

فقرأ ابن كثير وأبو عمرو: (وفرّضناها) مشدّدا.

وقرأها الباقون مخففة .

قال أبو علي: معنى فرضناها، فرضنا فرائضها فحذف المضاف وحسن إضافة الفرائض إلى السورة، وهي لله- سبحانه- لأنّها مذكورة فيها، ومفهومة عنها والتثقيل في (فرّضناها) لكثرة ما فيها من الفرض.

والتخفيف يصلح للقليل والكثير.

ومن حجّة التخفيف قوله: إن الذي فرض عليك القرآن [القصص/ ٨٥] والمعنى: أحكام القرآن، وفرائض القرآن، كما أنّ التي في سورة النور كذلك.

[النور: ٢]

وقرأ ابن كثير رأفة [٢] هاهنا وفي سورة الحديد (رأفة) [٢٧] ساكنة الهمزة، كذا قرأت على قنبل، وقال لي قنبل: كان ابن أبي بزّة قد أوهم وقرأهما جميعا بالتحريك، فلما أخبرته أنّما هي هذه وحدها رجع. أبو علي الفارسي ٦/ ٣٠٩أبو علي الفارسي ٦/ ٣٠٩

وقرأ الباقون ساكنة الهمزة فيهما، ولم يختلفوا في الهمز غير أن أبا عمرو كان إذا أدرج القراءة وقرأ في الصلاة غيّر همزتها إلى الألف .

قال أبو زيد: رأفت بالرجل أرؤف به رأفة ورآفة، ورأفت به أرأف به وكلّ من كلام العرب .

ولعل رأفة التي قرأها ابن كثير لغة. ومعنى (لا تأخذكم بهما رأفة) : كأنّه نهي عن رحمتهما، لأنّ رحمتهما قد تؤدّي إلى تضييع الحدود، وترك إقامته عليها.

[النور: ٦] أبو علي الفارسي ٦/ ٣١٠أبو علي الفارسي ٦/ ٣١٠