بَلَىٰٓ ۚ إِن تَصْبِرُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَٰذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ ءَالَٰفٍۢ مِّنَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ مُسَوِّمِينَ ١٢٥
القراءات
واختلفت القرأةُ فى قراءةِ قولِه: ﴿مُسَوِّمِينَ﴾؛ فقرَأ ذلك عامةُ قرأةِ أهلِ المدينةِ والكوفةِ: (مُسَوَّمين) بفتحِ الواوِ ، بمعنى: أن اللَّهَ سَوَّمها. الطبري ٦/ ٣٣الطبري ٦/ ٣٣
وقرَأ ذلك بعضُ قرأةِ أهلِ الكوفةِ والبصرةِ: ﴿مُسَوِّمِينَ﴾ بكسرِ الواوِ . بمعنى أن الملائكةَ سَوَّمَت أَنفُسَها . الطبري ٦/ ٣٣الطبري ٦/ ٣٣
وأولى القراءتين فى ذلك بالصوابِ قراءةُ مَن قرَأ بكسرِ "الواو" ؛ لتظاهُرِ الأخبارِ عن أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ ، [وأهلِ] التأويلِ منهم ومن التابعين بعدَهم، بأن الملائكةَ هى التى سَوَّمَت أنفسَها، من غيرِ إضافةِ تَسْويمِها إلى اللهِ عز وجل ، أو إلى غيرِه من خلقِه. الطبري ٦/ ٣٣الطبري ٦/ ٣٣
لا كتاب مختار.