حجم الخط
الوضع الداكن
هُدًۭى وَرَحْمَةًۭ لِّلْمُحْسِنِينَ ٣
القراءات
المختارةالكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها
الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججهامكي بن أبي طالب، ت ٤٣٧هـ
قوله: ﴿هُدىً وَرَحْمَةً﴾ قرأه حمزة «ورحمة» بالرفع، ونصب الباقون.
وحجة من رفع أنه أضمر مبتدأ، وجعل «هدى» خبره، وعطف عليه «ورحمة» تقديره: هو هدى ورحمة.
وحجة من نصب أنه جعل «هدى» في موضع نصب على الحال من «الكتاب» وعطف عليه «ورحمة» ، فنصبها على الحال، تقديره: هاديا وراحما للمؤمنين، يعني الكتاب، لأن [به] هدى الله المؤمنين ورحمهم، تقديره: تلك آيات الكتاب الحكيم هاديا وراحما للمؤمنين . مكي بن أبي طالب ٣/ ١٨٧مكي بن أبي طالب ٣/ ١٨٧
لا كتاب مختار.