أَفَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَىٰ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ ۚ إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ ٱلْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًۭا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّكُلِّ عَبْدٍۢ مُّنِيبٍۢ ٩
القراءات
{إِن نَشأ نخسف بهم الأَرْض أَو نسقط عَلَيْهِم كسفا من السَّمَاء}
قَرَأَ حَمْزَة وَالْكسَائِيّ / إِن يَشَأْ يخسف بهم الأَرْض أَو يسْقط / بِالْيَاءِ إِخْبَارًا عَن الله أَي إِن يَشَأْ الله يخسف بهم الأَرْض وحجتهما فِي ذَلِك أَن الْكَلَام أَتَى عقيب الْخَبَر عَن الله فِي قَوْله {افترى على الله كذبا} فَكَذَلِك / إِن يَشَأْ الله / إِذْ كَانَ فِي سِيَاقه
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {إِن نَشأ} بالنُّون الله أخبر عَن نَفسه أَي نَحن نخسف وحجتهم فِي ذَلِك أَن الْكَلَام أَتَى عَقِيبه بِلَفْظ الْجمع وَهُوَ قَوْله {وَلَقَد آتَيْنَا دَاوُد منا فضلا} فَجعل مَا قبله بِلَفْظِهِ إِذْ كَانَ فِي سِيَاقه ليأتلف الْكَلَام على نظام وَاحِد وَيُقَوِّي النُّون قَوْله {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرْض} ابن زنجلة ١/ ٥٨٣ابن زنجلة ١/ ٥٨٣
لا كتاب مختار.