حجم الخط
الوضع الداكن
إِنَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ بِٱلْحَقِّ فَٱعْبُدِ ٱللَّهَ مُخْلِصًۭا لَّهُ ٱلدِّينَ ٢
اللغة والإعراب
المختارةمعاني القرآن
معاني القرآنالنحاس، ت ٣٣٨هـ
٢ - ثم قال جل وعز (إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين) (آية ٢) أي بما حق في الكتب من إنزاله عليك ويجوز ان يكون المعنى ألزمك إياه بحقه عليك وعلى خلقه وقيل المعنى يأمر بالعدل والحق النحاس ٦/ ١٤٨النحاس ٦/ ١٤٨
٣ - ثم قال تعالى (فاعبد الله مخلصا له الدين) (آية ٢) أي لا تعبد معه غيره وحكى الفراء له الدين برفع الدين وهو خطأ من ثلاثة جهات: إحداها أن بعده (ألا لله الدين الخالص) فهو يغني عن هذا وأيضا فلم يقرأ به وأيضا فإنه يجعل مخلصا التمام والتمام عند رأس الآية أولى النحاس ٦/ ١٤٩النحاس ٦/ ١٤٩
لا كتاب مختار.