القرآن الكريم ابحث في القرآن بكلمة أو برقم مثل ٢:٢٨٢Ctrl K

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍۢ وَٰحِدَةٍۢ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًۭا كَثِيرًۭا وَنِسَآءًۭ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِۦ وَٱلْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًۭا ١

سورة النساء، الآية ١مدنية
في سورتها

القراءات

المختارةمعاني القراءاتالقراءات في جامع البيان
القراءات في جامع البيانالطبري
وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَالطبري ٦/ ٣٤٢الطبري ٦/ ٣٤٢
القراءات

اختلفت القرأةُ في قراءة ذلك؛ فقرأته عامَّة قرأة أهل المدينةِ والبصرةِ: الطبري ٦/ ٣٤٢الطبري ٦/ ٣٤٢

معاني القراءاتالأزهري، ت ٣٧٠هـ

قول الله جلَّ وعزَّ: (وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ... .

قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب: (تَسَّاءَلُونَ بِهِ) .

وقرأ الكوفيون: (تَسَاءَلُونَ) مخففة بفتح السين،

وروى علي ابن نصر وهارون وعبيد وخارجة وعلي بن الفضل عن أبي عمرو: (تَسَاءَلُونَ) خفيفة، وروى عباس وأبو زيد عنه: إن شئت شددت، وإن شئت خففت.

قال الأزهوي: من قرأ (تَسَّاءَلُونَ) بتشديد السين فالأصل:

تتساءلون، فأدغمت التاء الثانية في السين، وشُددت، ومن قرأ (تَسَاءَلُونَ) فالأصل أيضًا - تتساءلون، فحذفت إحدى التاءين استثقالاً للجمع بينهما، ومعناهما واحد: تطلبون به حقوقكم. الأزهري ١/ ٢٨٩الأزهري ١/ ٢٨٩

واتفق القراء على نصب (والأرحامَ) إلا حمزة فإنه خفض الميم

نَسقًا على الهاء في (بِه) .

قال أبو منصور: الَقراءة الجيدة (والأرحامَ) بالنصب، المعنى: اتقوا

الأرحامَ أن تقطعوها، وأمَّا خفض الأرحام على قراءة حمزة فهي ضعيفة

عند جميع النحويين، غير جائزة إلا في اضطرار الشعر، لأن العرب

لا تعطف على المكنِيِّ إلا بإعادة الخافض، وقد أنشد الفراء بيتا في

جوازه:

تُعَلَّقُ في مثلِ السَّوارِي سيوفُنا ... وما بينها والأرضِ غَوْطٌ نَفانِفٌ والكلام وَجهُهُ (وما بينها وبين الكعب) ، فاضطره الشعر إلى الأزهري ١/ ٢٩٠الأزهري ١/ ٢٩٠

جوازه.

وخفض (الأرحَامِ) خطأ أيضًا وأمر الدين عَظيم، لأن النبي صلى

الله عليه وسلم قال: (لا تحلفوا بآبائكم) .

فلا يجوز أن تتساءلوا بالله وبالرحم على عادة كلام العرب، أي: نهى النبي عن الحلف بغير الله.

* * * الأزهري ١/ ٢٩١الأزهري ١/ ٢٩١