وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِىَ مِن فَوْقِهَا وَبَٰرَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَآ أَقْوَٰتَهَا فِىٓ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍۢ سَوَآءًۭ لِّلسَّآئِلِينَ ١٠
القراءات
واختلَفت القرأةُ في قراءةِ ذلك؛ فقرأتْه عامَّةُ قرأةِ الأمصارِ، غيرَ أبي جعفرٍ والحسنِ البصريِّ: ﴿سَوَاءً﴾ بالنصبِ. وقرَأه أبو جعفرٍ القارئُ: (سَوَاءٌ) بالرفعِ. وقرأ الحسنُ (سَوَاءٍ) بالخفضِ . الطبري ٢٠/ ٣٩٠الطبري ٢٠/ ٣٩٠
والصوابُ من القراءةِ في ذلك ما عليه قرأةُ الأمصارِ، وذلك قراءتُه بالنصبِ؛ لإجماعِ الحجةِ من القرأةِ عليه، ولصحةِ معناه، وذلك أن معنى الكلامِ: وقدَّر فيها أقواتَها سواءً لسائلِيها، على ما بهم إليه الحاجةُ، وعلى ما يُصلحُهم. الطبري ٢٠/ ٣٩٠الطبري ٢٠/ ٣٩٠
وقوله جلَّ وعزَّ: (سَوَاءً لِلسَّائِلِين)
قرأ يعقوب الحضرمي وحده (سَوَاءٍ) خفضا.
ونصبَ الباقون (سَوَاءً) .
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (سَوَاءٍ) جعله صفة لقوله: (فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ)
(سَوَاءٍ) ، أي: في أربعة أيام مستويات تامات.
ومن نصب (سَوَاءً) فعلى المصدر، على معنى: استوت سواء أي: استواء. فـ (سواء) أقيم مقام المصدر الحقيقي.
وقرأ أبو جعفر المدني (سَوَاءٌ) على معنى: هي سواء.
لا كتاب مختار.