إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ ۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلْبَرُّ ٱلرَّحِيمُ ٢٨
القراءات
واختَلَفتِ القرَأةُ في قراءةِ قولِه: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ﴾؛ فقرَأته عامَّةُ قرأةِ المدينةِ: (أنَّهُ) . بفتحِ الألفِ ، بمعنى: إنا كُنَّا من قبلُ نَدْعوه لأنَّه هو البرُّ. أو: بأنَّه. وقرَأ ذلك عامَّةُ قرَأةِ الكوفةِ والبصرةِ: ﴿إِنَّهُ﴾ على الابتداءِ . الطبري ٢١/ ٥٩١الطبري ٢١/ ٥٩١
والصوابُ من القولِ في ذلك عندي أنهما قراءتان معروفتان، فبأيَّتِهما قرَأ القارئُ فمصيبٌ. الطبري ٢١/ ٥٩١الطبري ٢١/ ٥٩١
{إِنَّا كُنَّا من قبل نَدْعُوهُ إِنَّه هُوَ الْبر الرَّحِيم}
قَرَأَ نَافِع والكائي {إِنَّا كُنَّا من قبل نَدْعُوهُ إِنَّه هُوَ الْبر الرَّحِيم} بِفَتْح الْألف الْمَعْنى نَدْعُوهُ لِأَنَّهُ هُوَ الْبر الرَّحِيم أَي لِرَحْمَتِهِ يُجيب من دَعَاهُ فَكَذَلِك ندعون قَالَ أَبُو عبيد من نصب أَرَادَ نَدْعُوهُ بِأَنَّهُ أَو لِأَنَّهُ هُوَ الْبر فَيصير الْمَعْنى إِنَّه يدعى من أجل هَذَا ابن زنجلة ١/ ٦٨٣ابن زنجلة ١/ ٦٨٣
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ {أَنه} بِكَسْر الْألف قطعُوا الْكَلَام مِمَّا قبله وَاخْتَارَ أَبُو عبيد الْكسر وَقَالَ إِن رَبنَا كَذَلِك على كل حَال ابن زنجلة ١/ ٦٨٤ابن زنجلة ١/ ٦٨٤
لا كتاب مختار.